الثلاثاء، 29 يونيو 2021

 AUTORIA:

ABED BIDARINE TOUNSI.

MARRUECOS

EL NORTE DE ÀFRICA

EL TITULO:



LA VIDA SIGUE

la vida sigue :

dulzura del anhelo,

y sueños en las largas noches.

Continúan momentos románticos.

con un latido del corazón.

Mi alma esparció pepitas,

Por añorarte y conocerte.

Las lágrimas caen de mis ojos

Como el rocío frío en los días helados.

Tristeza, añoranza e inspiración.

Las palabras se detienen en mi garganta.

La severidad de la larga separación.

Sabía que tu ausencia no duraría.

Mi gran esperanza es el

recuerdo tus susurros y tus hermosas promesas.

Vivo fielmente con mis deseos.

Los sentimientos de soledad me abruman.

Mi imaginación te abraza.

Mi alma , mi corazon

y mis anhelos te esperan ,

Aun que si lleva mucho tiempo.

Traeremos recuerdos y 

Vivirimos nuestros sueños.

Algun Dia  volverás a amarnos.

@Tamuntwakal.

Derechos Reservados.

ABED BIDARINE TOUNSI

KÉNITRA.

MARRUECOS.

EL NORTE DE ÀFRICA

EL 28 DE  JUNIO  DE 2021

TAMUNT N'ID BAB N'WAKAL MARRUECOS 💖

 امرأه ضائعه





لم تعد تهمني الحياه بكل مافيها.. لازوجي.. ولااولادي. ولابيتي.. ولا أي شئ فليذهب  كل شئ إلى الجحيم.

زوجي يذهب للعمل من الصباح الباكر ولايعود إلا في ساعه متأخره من الليل وكذلك الأولاد .. طوال هذه الفتره يكون الملل قد تمكن مني وأحكم إغلاقه تماما.

ماذا أفعل وقد فعلت كل شئ حتى مللت الحياه كلها.. نظافه البيت وترتيبه.. زياره أي أحد من الجيران أو الاهل.. الجلوس على شاطئ البحر القريب من البيت.. متابعه التلفاز.. الخ فلم تعد لي أي رغبه في شئ فقد استفحل الروتين اليومي فأصبحت الحياه والموت سواء..!

كل ما أفعله هو أن أترك جسدي جثه هامده علي فراشي وإذا نهضت من نومي أشعر بغايه الكسل والخمول فاعود إلى النوم مجددا.. هكذا أقضي يومي كله في الإستسلام للنوم فليس أمامي سواه.

يعود زوجي من العمل متأخرا فيجد أنني لم أعد له أي طعام.. وهذا ماكان يثير غضبه وأنفعاله بشده فيقسو علئ بالضرب والسباب وقد يحث الأولاد على فعل ذلك.

ووجد زوجي حلا مناسبا فقدم الدعوه لاشقاءه على طعام الغذاء في يوم عطلته الأسبوعية من العمل

 فقد ظن أن مافعله سوف يجعلني اتحرر من قيد الملل المحكم ولكن عبثا بلا جدوى فلم تفلح محاولته في ذلك أبدا.. 

فقد ينتظر يوم عطلته أن اتحرر من قيدي.. واغتسل.. وارتدي ملابس مناسبه.. استعمل المكياج والعطور.. ويجد البيت في قمه النظافه والترتيب.. وتفوح منه روائح زكيه واضاءات خافته تبهر العين.. ا

ولكن هيهات فقد غاب عن باله أن يوم عطلته الاسبوعيه تتجمع فيه ألوان الكسل والخمول فاحتضنهما كأنني أخاف أن تتركني هي الأخرى كما تركتني الحياه بكل مافيها مجملا وتفصيلا.

أحتار زوجي في أمري.. أحيانا يشعر أنني فقدت عقلي تماما فيهددني كلما عصيت أمره أن يودعني إحدى المستشفيات الخاصه لعلاج مثل هذه الحالات..

وأحيانا يشعر أنني في قمه العقل وأن كل ما أفعله ماهو إلا عناء ظاهر.. وتحد سافر...!

عن نفسي فلست أعرف هل فقدت عقلي فعلا أم أنني في كامل قواي العقلية.. أو كلاهما معا..!

ضاق زوجي ذرعا بي.. فقد أخبره بعض الجيران أنهم وجدوا أسفل المنزل بعض الأشياء ملقاه ملابس جديده ممزقه.. وماكولات. عملات ورقيه ممزقه.. الخ

الحق يقال أنا نفسي لا أعرف لماذا أفعل كل هذا  وكيف ومتى..!

أسوء ما وجدته من زوجي مقارنتي بأمراه بعينها او اى امرأه يشاهدها في التلفاز.. كم هو الفرق مابين القبح والجمال..!

هكذا كل النساء أفضل مني في كل شئ وقد تجاهل زوجي أي صفه طيبه كأني الوحيده من بين النساء التي تنفرد بالعيوب والمآخذ دون أي صفه طيبه يذكرها والأخريات حوريات من الجنه لاعيب فيهن. لعله نسي اوتناسي أياما كان يسعد فيها بالجلوس الئ.. ويصفني بالجمال الهادي وأني هديه من السماء و.. الخ.

ربما زوجي على حق فيما يقوله ولكن ما ذنبي في طول فتره غيابه عن البيت.. لوكان يعمل على فترتين فيحضر إلى البيت بينهما ربما تغيرت أمور كثيره ووجد مني المرأه التي يتمناها ويرغب فيها.

كلما سخر زوجي مني نظرت إلى المرآه فأرى كم انطفاتشمعتي ولم تعد لي أي حيويه اونشاط أو إقبال على الحياه فأصبحت كالحي الميت.

لا أعرف ماذا أصابني فضعفت قواي وفتر أحساسي بالحياه ولم تعد لي رغبه في العيش أبدا .. ولم يعد هناك مايشغل بالي أبدا .

لااخفيسرا أن سخريه زوجي مني ومقارنتي بغيري أحد الأسباب البارزه التي افقدتني الأهتمام بنفسي أو بيتي أو به هو.. فلو حدثني بكلمه طيبه ولو كذبا لعله ساعدني على أعاده الروح لنفسي ونهضت من كبوتي .! 

انقطعت صلتي بالناس فلم أعد أرغب في زياره أو استقبال أي أحد . فلم أعد أبالي بمن يطرق بابي أو يتصل هاتفيا حتى لاتأتي من تحدثتي عن زوجها وعن استقبلهاله عند عودته وعن ماتقوم به من نظافه البيت وترتيبه و. َ. الخ

منذ بضعه أيام مرض زوجي ونقل إلى غرفه العنايه المركزه في إحدى المستشفيات ولكني مكثت في بيتي.. لم يشغلني مرضه فليمت بسلام فماذا قدم الئ لكي أبكي مرضه أو موته..!

لعله إذا رحل إلى السماء اتفرغ لكبوتي دون أن ينغصها علئ وبالفعل مات الرجل

فإن كان قد مات اليوم فقد سبقته منذ سنوات....

مع تحياتي (عبد الفتاح حموده)

 Poeta: Marvin Geovanny Aguilar Ramos

País : El Salvador

Derechos Reservado del Autor. 


LA VOZ DE LA FE


Escucho la tormenta      

trae revoltijo

entre canciones y poesía    

se escuchan risas, llanto      

y mortificaciones.


Los estruendos circulares

se visualizan con destellos coloridos

bajo la sombra de la oscuridad

sin necesidad de ver atrás.


Los gritos estremecieron 

los árboles y el ambiente

pierde  tranquilidad.


Las personas comenzaron una a una levantando las manos

en señal de humildad,

pidiendo la paz 

se siente esa presencia

como un As divino,

que envuelve nuestras almas 

brindando, serenidad,

 paz y tranquilidad.


Dios es fortaleza, está en ti 

no te doblegues, 

si sufres esa tormenta, 

que en su momento hubo en mí 

deja fluir la suave

electricidad celestial 

que se apodera, ahora en ti

es la inspiración que brinda 

belleza en la oración, 

tú crees y tenés fe, poder 

y certeza que Dios, ya obró en ti. 



Le Petit Poet 

Marvin Aguilar Ramos

23/02/2018

ادريس جواهري

 سلسلة " حديث النفس " 🥀❣


تفرض علينا الحياة المتكررة نفس الجزء بأدق 

تفاصيله منذ الإنسان الصفر مواقف وأفراح وآلام 

إنها تجعلنا نكتسب الخبرات من أجل أن ننمو فينا ، 

نعتلي مدارج الصحوة والصفوة ، صفات الروح 

وصفات القلب ، تترقى ترتقي لكي نفهم بشكل 

أفضل من نحن وما نطمح إليه حقًا حتى نتمكن 

من إيجاد مكاننا خارج السلسلة الغذائية ...!!

إنه يوفر لنا فرصًا لامتناهية لإثراء أنفسنا 

بالعواطف والمعارف والعجائب بالنسبة لي ، 

كل أولئك الذين عرفوا حياة مليئة بالمشاكل 

والعلاقات الصعبة ، يعرفون القيمة الهائلة 

للأمان والمحبة والصدق والتسامح ، إنها الخفة 

لكن ليست خفة بمعنى السطحية ، بل خفة الروح 

والقلب والنفس عندما ترتفع فوق الترهات ، تضحك 

ذواتنا في هذا الاضطراب المتأجج مع آثار الرضا 

بكل شيء جميل وقبيح نفهم أخيرًا أن كل شيء 

في حياتنا تم إنشاؤه بواسطتنا ، مع خدمات العالم 

الأكبر الباطني ، وأسواق الأم الطبيعة ، بمباركة 

سيد الكون ، حينها سندرك أهمية اتخاذ القرارات 

والخيارات المناسبة والمفيدة لنا نصبح أكثر لطفًا 

مع أنفسنا والآخرين ، ونحن نولي اهتمامًا محببًا 

للسرعة مع بعض المنغصات في المأكل والنوم والحب ، 

إني أراك تضرب غضبه بالحائط حتى ينهار المرهق 

الأخرس في الخفاء تأبى الهزيمة .. يصمت الظل ..!!

أغمض عينيك وابكي وتوقف عن النظر إليك "الأنا" ..!! 

لذلك توقف عن الضرب ، لضرب غضبه ، لضرب الألم 

الذي يحمل معه ، غضبه البالغ من العمر عشر سنوات ، 

أعلى أو أدنى ... لكن ثمة هناك سمة شخصية فطرية 

لا يمكن تغييرها هذا يعني أنني عندما أحارب "الحساسية" ، 

أحارب نفسي وأدمر أصالتي بمجرد أن أدركت ذلك ، 

توقفت عن العناد والتقمص البطولي ، عندما أردت 

البكاء - بكيت ، وعندما أردت الضحك - ضحكت ، 

رحبت باختلافي وبدأت أستمتع به دون خوف ، اعتناق 

واحتواء الظل الظليل لظلال شجرة الحياة تتدفق عبر 

عروقي المحمومة وتوجهني على الطريق المؤدي 

إلى الأبدية ونحو وجهه المتألق لم يعد هناك مجال 

للواقع .. مرحبا يا سيدي سأكون نورك ظلك ابتسامتك 

مصباحك عطرك الوردي الجميل ماء حياتك الخاصة بك ..!! 

في تلك الليلة ، حددت موعدًا مع روح المحيطات ، 

مرتديًا هذا الضباب الذي يسبق امتلاء الموجة عندما 

تلامس الرمال ، وكل قطرة ملح تنظف جسدي تقدم 

قبلات رفعت قلب يتبنى الإيقاع المعشوق لمجيئهم 

وذهابهم هكذا استطعنا أن نبدأ هذه الرقصة في نفس 

الحضرة ، في حالة سكر مع خمر الحب وأصبح المصير 

الدوار الذي قدمناه تحت النجوم يومًا ما في منتصف 

الليل ، حوارًا حميميًا وفاعليًا ركضت بتلات رداءي 

وأشواك حصيرته فوق قصيدتنا القدوسية من عالمه 

إلى عالمنا ، مستحضرة سحر المخلوقات البحرية ، 

وموسيقانا الجسدية ، في جذور أسرار الصمت ، ترسم 

أبراجًا جديدة في لانهاية السماء هذه الليلة الجميلة 

والرائعة لعالمينا فقط ، شربناها مثل أرق أنواع الرحيق ، 

ورسمناها في مشهد من المستقبل لتكتب ، في هزة الجماع 

الروحية والمحبة ، حيث يوجد كل من المعجزات بأحرف 

من ذهب ولعل أكثر ما يميز تاريخ كل منا ووجوده هو 

هذا النوع من التوازن الموجود فينا فهو لا ينكسر أبدًا 

بين السعادة والتعاسة ، بين الفرح والألم يبدو أن هناك 

قوة وقدرة خارقة تمنعهما من الاستقرار إلى الأبد 

أو إلى الانفصال إلى العدم ، أنت المصور الفوتوغرافي 

للأقدار تلتقط وتختار الصور لألبوم رحلة الخلود شئت 

أم أبيت ذاهب إلى الكاتدرائية العظمى .. أثناء سفري 

سهام اصابتني في هذه الآلاف من جسيمات الفكر 

والهواجس الصاخبة التي تتنزل علي تترا في هذا الفجر 

الحزين الذي يناديني .. كيف ستكون الحياة التي أريد ..؟؟ 

لا أعرف إلى أين أنا ذاهب ..؟؟ لكن أخبرني بكل صغيرة ..!! 

ويصر على أن "نور الصمدانية هي هذه القوة التي تكتسح 

كل شيء في طريقها تحيي العظام وهي رميم" ...!!

من هذا النفَس تجلت نسمات قدسية شاهدة امتنان 

وإجلال للأمير القهرماني الصغير حيث أصبحتُ مركبة 

الضوء في هذه الإمبراطورية الهائلة التي ترتفع في الهواء ..!! 

وتجمع الضوء ، وتمتصه ، وتحوله نفسًا سرمديا هواءا للأرواح 

إن عمل الجسد لا يدوم إلا وقتًا ، لكن عمل الروح والروح وحدها 

أبدية يا صديقي ... أحبك لقد ضحيت بحياتي ، من أجل حياتك كخادمة ، ولهذا أقولها مرة أخرى "عليك أن تموت ... لتعيش" ..!!

حان الوقت لتضع إصبعك على فمك ، وتبقى صامتًا 

في قلبك ، لأنني أعرف إلى أين أنا ذاهب ...!!

هذا هو البلد الوحيد الذي لا تبكي فيه أبدًا ...!!❣❣



                 @ بقلمي/ إدريس جوهري . " روان بفرنسا "

                               29/06/21 Jouhari-Driss 

                  Babak Rashvand & “If you are looking 

                 for the abode of the soul, you are a soul, 

                and if you are looking for a piece of bread, 

                      you are the bread".Jalaluddin Rumi

         "ان تكن تبحث عن مسكن الروح فأنت روح وان تكن 

           تفتش عن قطعة خبز فأنت الخبز وان تستطع ادراك 

            هذه الفكرة الدقيقة فسوف تفهم ان كل ما تبحث 

                       عنه هو أنت". جلال الدين الرومي

Autor: Rocío Chávez Hernández

 Titulo Corazones eternos. En el remanso de mi alma tendida quedó la calma , aquellos ayeres se perdieron en el tiempo sin memoria, como hoj...