الثلاثاء، 25 مايو 2021

منير الراحي ...الجوائر











كوني القصيدة ،،، بقلم / منير راجي

تبعثرت الكلمات
تناثرت الحروف
و انتفضت القوافي…
تبحث عن صورة
عن وزن

مشاركة الشاعر والاعلامي منير الراجي في احتفالية  الذكرى الثالتة  لتأسيس الجمعية العالمية للكتاب والشعراء التي مقرها الرئيسي بالسالفادور ورئيسها المؤسس الشاعر الكبير مارفن جيوفاني اغيلار راموس ورئيسة فرعها الافريقي جميلة محمد القنوفي المملكة المغربية الشريفة 


عن رمز
قد يغير وجه القصيدة ،
فكوني القصيدة
لأكون قافيتك
المحفورة
داخل تاريخ ميلادك..
كوني القصيدة
لاكون حرفا من حروفك
يغير طبيعة وجودي و وجودك …

تسكنني القصيدة
كما تسكن اساطير الكون
داخل أغوار التاريخ..
فاذا ماتت فيك القوافي
انتحرت بداخلي
القصيدة …
لقد اختزلت
قصائد الكون جميعها
لأنّك باختصار
من عطرك
تولد القصيدة ..
فكوني _ أنت _ القصيدة



بقلم / منير راجي / وهران / الجزائر


 

بوعلام حمدوني



مشاركة الشاعر بوعلام الحمداني في الاحتفال بالذكرى الثالتة لتأسيس الجمعية العالمية للكتاب والشعراء 




 


بوعلام حمدوني 

المغرب

Fabian Albatros Poeta

 Ella murió enamorada



Abandonada de la vida

despreciada por ese nombre

a quien le entrego confiada

lo más bello de su verbo


No se la verdad que fue

pero marcho se alejo de ellla

no estuvo de compañía en su agonía

ni estuvo presente en su partir


Ella logró darle vida a su continuidad

tres días florecieron por su agua de amor

el cuarto menguante se seco falto de cariños

no pudo ser más fiel y en brazos quedó

a la orilla de la noche


La parca le desvistió él alma

le quitó su ropaje de la vida y

sólo sé llevó su espíritu su alma


Tres palmeras uranianas crecieron

la cuarta se volvió polvo cobrizo anonimio

en el momento quedan solo dos palmeras

ya pandeadas sin palapas sin cocos

cargadas de muchos meses


la tercera palmera la menor

la quemó el sol de la tarde

y amaneció con la vida escapada

y dejando su largo tallo 

colgando hacía arriba


El tiempo borró toda historia

la vida continua intacta

la vida no sabe de nostalgias

la humanidad que veo es nueva


Soy fantasma  breve entre ellos

cuando cruzo la vereda convertida en calle

y voy al punto donde un día mí madre

fue su último día en el mundo,

 faz de los vivos


La vida sigue

el tiempo no se detiene

vendrán más historias cómo la mía

historias que no estarán al alcanze

de mí memoria


Porque ya también seré nada nada

para la vida.

 رباعيات فن الواو .

(( شعب منصور .. وجيش مذعور ))

لن تفتر همتنا

لو ضربوا بالنار

هل كل جريمتنا

العيش كأحرار ؟


أراضينا المحتلة

من غاشم غدار

بمعايير مختلة

جلبته للدار


البعض يتخلى 

عن حق مشروع

والحق يتجلى

بالصوت المسموع 


هي أرضي لا أرضك

من أعطاك الإذن

أن تأتي مع أهلك

تحبسنا في السجن


أنت الغاصب عد

لبلادك مخذولا

بيني وبينك سد

حيا أو مقتولا


لن تهنأ يا راسب

أنت هنا المعتل

مهما يطغى الغاصب 

يبقى هو المحتل


لست الأقوى أبدا

مهما قوي سلاحك

نحن الأشجع جدا

لن يرهبنا صياحك


أطفالي الشجعان

قالوها للعالم

أن الحق مصان

مهما الجرح آلم


انتفض الأحرار

بإرادة وعزيمة

على طاغ غدار

وأذاقوه هزيمة


ظن الغاصب يوما

أن الأقصى جريح

وما أيقن قوما

قد هلكوا بالريح


رب أرنا فيهم

عجائب قدرتك

وبدد مراسيهم

فقد جحدوا نعمتك


ملأوا الأرض جورا

وفسادا وضلالا

خانوا العهد دهرا

وفرضوا الاحتلالا 


في غزة أبطال

وفي القدس قمم

وأطفال كرجال

سلاحهم القيم


أم للشهداء

رأيتها تبتسم

بعزة وإباء

تتمنى تنتقم


طفل غاب بصره

من شظية قوية

والروض حرق شجره

من رمية غبيه


النصر ما تأخر

لكن له أوان

فتذكر وتدبر

يا أيها الإنسان


تلك هي البطولة

اقهروا العدوان

من ظن بكم خمولة

باء بالخسران


ارفعوا الرايات

وابدأوا الأفراح

واعزفوا النايات

 ذاك هو النجاح


العالم ظل يراقب 

أحداثا في الحال

وغدا سوف يحاسب

من قتل الأطفال  


دمتم خير جنود

والحرب مشروعة 

عشتم مثل أسود

والرأس مرفوعة 

----------------



بقلم د / عبد الرحمن فتحي الحناوي .

من مصر .

الجمعة ٢١ من مايو سنة ٢٠٢١ .

 مساهمة نثرية:                         آفة  التكبر.

بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.


صباح معطر بأريج النثر و نسيم رذاذ البحر  وشذى أنفاس

 الفجر.

مساهمة مني في هذه النافذة الأدبية التي نطل منها على مروج الإبداع النثري  اتقدم بما لي:

بعيدا عن لغة الخشب... أو خطب المواعظ ..ولما يحتاجه الموضوع من إطراء و نقاوة..لنرقى بسجالنا النثري ونعيد له الإعتبار..فإن كان للشعر قمر فللنثر شمس أكثر سطوعٱ و صدرٱ أكثر رحابة..

المشهد  الأول:  اللقاء  المألوف.

كعادته  خرج التواضع  لنزهته الصباحية  بمهل و سكينة ..منحني الهامة كملأى السنابل..إشراقة  فجر على محياه..يحيي العابرين..يجامل بلطف..وظرف..وفي منعطف الطريق..صادفه الكبر  شنف إليه  ينظر  كالمعترظ..يمشي مرحٱ  يطاول بعنقه قمم الجبال..ويكاد يخترق الأرض بمقدمة أصابع قدميه..وكأنه  من فراغات السنابل الشوامخ..

فطن  التواضع. لذلك  ..وأنتم ردود  الورى المتباينة..فنثره بجميل العبارات..وقاسمه إبتسامة ..لكن الكبر ترجم  الإبتسامة بالتأفف.. مستهترٱ بسخف ..وكأن من أمامه  ..ما أثار إهتمامه..أهو  بقية ظفر أو قلامة..

لكن  باطنه   تألبت فيه المواجع  كالسهاد في المضاجع...ساخت قدمه  في طين المذلة المحرقة لما رأى في سحنة التواضع من  ثقة...

أليس  بسيمياء  البهجة والحسن  وأد غريمه الضجر و الغبن..

وهو في خضم هواجسه  الماكرة..أعاد التواضع الكرة..وهو  يعلم أنه  لن تسلم  الجرة..فإفشاء السلام...نهج وسلوك  رقي في السيرة العطرة.

لعله يثنيه عن  الغطرسة..يعيده  لرشده...وهو  يمسك  بيده.

هي  مبادرة  كبذرة  قد يحصد  زرعها  بعد غد  أو  بكرة..

لن يشيح  عليه  بوجه..وان  تجاهله..ولن يتصرف  مثله..له قناعة في حديث الحبيب  المرء بأصغريه ..قلبه و لسانه....ونبض الاسلام بوجدانه..

ابتسم له ..ودعا له بالهداية

فان  المثل. يقول المتكبر كالواقف  على رأس جبل  يرى الناس صغارٱ و يرونه  صغيرٱ....لن يستصغره ..لعل الله يتولى أمره.


المشهد الثاني: حرف النثر يتعقب  الأمر.

راقه  حرف النثر تشخيص  القيم فوق ركح  الحياة  و عبرة  السلوك  في النهايات..وبلا  لوم أو  تقريع ..وقبل فرصة  الهمس  أن تضيع...وبلا نقد جارح أو لفظ فادح..

انبهر  بجاذبية  التواضع والتمس العذر  لنشاز  الكبر .فإن  كان الأول قرير العين..فتضخم الأنا  قد لا يدري أتاه  من أين..قد يكون ضحية  بيئة ..هي التي  أوحت له. بهذه الهيئة...انقلب فيها السحر على الساحر..حلم السعادة فيها. كابوس...أليس جديرٱ  لامتصاص جنوحه ..الكشف عن أثر جرحه..في لقاء جديد مع النفس..في توافق...

ليعود كالمتواضع بستانا  يزهر ..بدل ان يبقى خاوي  الوفاض أعجف  مقفر..فحرف النثر  يراه  كطائر يخر صريعا  .يحتاج لمرثية بكائية..

أو  كمن وقع في هوة..لا يدري  من هو..مزق صورة  الفطرة ..شهيد تربية. و أسرة...غصن غطته الثلوج  فبدا مثل الثريا..من البلور..وعندما عرته شمس الواقع.. إذا به  أجرد  يابس..بئيس  متجهم  عابس..يهدده الانهيار من الكدر..فلمن الوزر..في هذا  السفر...

أين منه هالة قوس قزح المتواضع ..وأجنحته متكسرة..هو محتاج لعناية  جبيرة..إنه خلل في التوازن  النفسي  لارتياد الحضوة  بسلوك مشبوه كألسنة اللهب  يحترق بها ..كما قال ايليا أبو ماضي

من كان يشرب  من جداول وهمه   قطع الحياة بغلة لم  تنفع

وقال تعالى.: ولا تمش في الارض مرحٱ  إنك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا كل ذلك كان عند ربك مكروها. صدق الله العظيم.

على رقصات حرف النثر اودكم  وعناية الإله تحرسكم أميرات الحرف وأمرائه..

ولا يفوتني أن أوجه الشكر...لأميرة الريشة واليراع..د  زهراء الإبداع والإمتاع..وأرفع قبعتي قبل الوداع.



بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.

آسفي المغرب..2021.5.24


.

الاثنين، 24 مايو 2021

 

مشاركة الشاعر والفنان منظم المعراض العالمية راؤول بولانيوس روميرو ، مدرس الأنثروبولوجيا الغنوصية. المكسيك

poeta, artista y organizador de exposiciones mundiales, Raúl Bolaños Romero, docente de Antropología Gnóstica. México



POEMA
OFRENDA A LOS DIOSES


Aquí estoy viendo el amanecer Con el vacío que me dejó el atardecer Es un suspiro que descansa en mi almohada Y un recuerdo vivo, que en mi pensamiento dejo tu mirada. Que impotencia me abruma y no puedo hacer nada El día se esfuma y no encuentro tu mirada Detener el sol quisiera en el firmamento Más solo el recuerdo de tu silueta existe en mi pensamiento. Camino por las calles buscando un consuelo Y no encuentro un bálsamo para este tormento Voy al lago a calmar mis pensamientos Dónde las aves vuelan llevando este sentimiento Es mi vida acaso un martirio? O solo es un delirio? Clamo al cielo, sintiendo este frío Levanto mis manos con un ramo de flores de lirio Cómo ofrenda a los Dioses, para sanar mi corazón afligido. Autor: Raúl Bolaños Romero Veracruz México
© Derechos reservados 2021




قصيدة تقدمة للآلهة ها أنا أشاهد شروق الشمس مع الفراغ الذي تركني به غروب الشمس إنها تنهيدة تقع على وسادتي وذاكرة حية ، أتركها في أفكاري. أي عجز يغمرني ولا أستطيع فعل أي شيء اليوم يتلاشى ولا أستطيع أن أجد نظراتك أود أن أوقف الشمس في السماء لكن فقط ذكرى صورتك الظلية موجودة في أفكاري. أمشي في الشوارع بحثًا عن الراحة ولا يمكنني إيجاد بلسم لهذا العذاب أذهب إلى البحيرة لتهدئة أفكاري حيث تطير الطيور وهي تحمل هذا الشعور هل حياتي استشهاد؟ أم أنها مجرد وهم؟ أصرخ في السماء ، أشعر بهذا البرد أرفع يدي بباقة من زهور الزنبق كتقدمة للآلهة ، لأشفي قلبي المنكوب. مؤلف: راؤول بولانيوس روميرو فيراكروز المكسيك © جميع الحقوق محفوظة 2021




الشاعرة رنيم رجب ...سوريا





مشاركة الشاعرة رنيم رجب في الاحتفاء بالذكرى 3 لتأسيس الجمعية العالمية للكتاب والشعراء التي مقرها الرئيسي بالسالفادور ورئيسها المؤسس الشاعر الكبير مارفن جيوفاني اغيلار راموس ورئيسة فرعها الافريقي جميلة محمد القنوفي المملكة المغربية الشريفة. 



La participación del poeta Raneem Ragab en la celebración del 3er aniversario de la fundación de la Asociación Mundial de Escritores y Poetas, cuya sede está en El Salvador y su fundador, el gran poeta Marvin Giovanni Aguilar Ramos, y su presidenta de la rama africana, Jamila. Mohamed Al-Qanoufi, el honorable Reino de Marruecos.

 مازلت أنهل من موسيقى الربيع 

تفتحت أزهاره عندما 

 توضأ بعذوبة البنفسج 

مكث على سفح سيده القمر 

يلملم سيمفونيته  قبل ان تهلك 

على ضفاف بيتهوفن 

حالمة بنظرتها تسلب اللب 

تبرد جمرا طأطأ رأسه للروح 

تبرح عتبة النجوم اليتيمة 

مسح على مهجتها لتسلو 

 لتستقر في مقل الخريف 

عناء خفيف لايحتاج الى مسكنات 

 فيتامينات باهظة 

تركيبتها  غاب عنها الثقة 

 أنينها 

تحرك مع حركة قطرات المطر  

على مفاتيح البيانو... 

عبير رياحينها يفوح في قاعة

 أنيقة صامت عن الكلام  

حلق فيها الجمهور من كل ناحية

سلالة انتزعت منها البراءة 

عادت بنفحة من رحيق الأمل...

بعد ان كادت تستحوذ عليها بمخالبها 

تلهو بها بقسوة 

تنقلها بين فكيها

 تبتسم على أنقاضها..

 عادت وأسفرت عن وجهها 

 تبدد حلكة قهرتها..

 تحيي أمسياتها على قبة الهوى

تلوح بسعادتها في أفق

 الغى حواجز القدر... 

لتحضن مسافات الحلم 

تحفظها في خوابي 

وتحيي ليالي الشوق في مقل النجوم

بعد ان سلبت  منها ارادتها 

 نزعت حنجرة كمانها 

حرمت من رنة خلخالها 

عادت ودثرتها بدقيق الغرام...

نبيذ خطوات أغرقتها حبا..

تصافح  ظلال شفاهها السرمدية

هرم صقيعها أذاب جسد الدقائق.


En las teclas del piano ...
La fragancia de los vientos flotando en el pasillo
Discurso elegante y silencioso
La audiencia voló por todos lados
Una cepa de la que se tomó la inocencia
Regresó con un soplo de esperanza ...
Después de que casi lo agarró con sus garras
Divirtiéndome con ella cruelmente
Lo mueve entre sus mandíbulas
Sonríe sobre sus ruinas.
Ella regresó y engendró su rostro
La oscuridad de su opresión se disipó ...
Saluda sus tardes en la cúpula del amor
Su felicidad se vislumbra en el horizonte
Abolir las barreras del destino ...
Para abrazar los espacios de ensueño
Mantenlo en mis cerraduras
Y saludos de noches anhelantes en los telares de las estrellas
Después de que ella le robara su voluntad
Ella se quitó la garganta de su violín
Privado del zumbido de sus tobilleras
Ella regresó y lo envolvió con harina de garbanzos ...
Pasos del vino ahogado en el amor.
Las sombras eternas de sus labios se dan la mano
La pirámide helada fundió

el cuerpo de los minutos.

البرفسور اميرة عيسى .

 مشاركة 


الشاعرة القديرة أميرة عيسى

رئيسة المنتدى الاسترالي ..في الذكرى 3 لتاسيس الجمعية العالمية للكتاب والشعراء  التي مقرها الرئيسي بالسالفادور ورئيسها المؤسس الشاعر الكبير مارفن جيوفاني اغيلار راموس ورئيسة فرعها الافريقي الشاعرة  جميلة محمد القنوفي من  المملكة المغربية الشريفة.

أميرة عيسى في  قصيدة عن فلسطين 






خديجة ناصر

 مشاركة بالاحتفال بالذكرى 3 لتأسيس الجمعية العالمية للكتاب والشعراء 


همس المساء



يذكرني هذا المساء

بتفاصيل اللحظات

باجمل الهتافات

بأحلى التغريدات

يذكرني هذا المساء

بك

و انت تنطق اسمي

بك 

و انت تطوق خصري

بك 

و انت في حضني

يذكرني هذا المساء

بغيرتي عليك 

من كل النساء

يذكرني هذا المساء

برحيلك المفاجئ

ذات.......مساء!!



خديجة ناصر يا ليل...


غريب أمرك يا ليل

تفرش عبائتك السوداء

تستدعي كل الأحبة للقاء 

تبعثر الأحاسيس

و تحيي الاشواق

تطرد النوم عن جفون 

اثقلها الإرهاق

تهديني بكل سخاء

الكثير ...الكثير 

من الارق

بالله عليك يا ليل

تمهل ....تمهل 

فما زلت احسب الثواني 

و اعيد غزل السحب 

من ثاني 

أنتظر طلوع القمر

الحكي له ما كان و صار 

جأتك استجد الراحة

قابلتني بكل و قاحة 

قلت لي بكامل الصراحة

عليك بعد النجوم....

فعينك لن تعرف 

طعام النوم...

غريب أمرك ...يا ليل!!

Oh noche ... 

Es extraño para ti noche Cepilla tu abaya negra Invitas a todos los seres queridos a reunirse Sensaciones dispersas Y revive anhelos Expulsar el sueño de los párpados Con exceso de trabajo Me regalas generosamente Mucho mucho mas Del insomnio Dios sea contigo, oh noche Más despacio ... tómatelo con calma Sigo contando los segundos Y vuelve a girar las nubes Desde el segundo Espero que venga la luna Hablándole de lo que fue y se convirtió Te pedí que encontraras consuelo Me conociste con toda rudeza Me dijiste con toda franqueza Después de las estrellas ... Tus ojos 

nunca sabrán Comida para dormir ... Cosa rara ... ¡¡oh noche !!


Khadija Naceur 

Marruecos 

خديجة ناصر

المغرب


قصيدة من ديوان : همس المساء

من ديواني الشعري: همس المساء

.

 فلسطين

مشاركة الشاعر محمد الديراتي في الذكرى 3  لتأسيس الجمعية العالمية للكتاب والشعراء التي مقرها الرئيسي بالسالفادور ورئيسها المؤسس الشاعر الكبير مارفن جيوفاني اغيلار راموس.

La participación del poeta Mohamed Derati en el 3er aniversario de la fundación de la Asociación Mundial de Escritores y Poetas, con sede en El Salvador y su presidente fundador, el gran poeta Marvin Giovanni Aguilar 

Ramos.

فلسطين 

في مجلس الأمن

طوابير اعتراضات 

على مدّ النظر

إدانات لِما  يقتلنا أو يفنينا

وإختراق لجدار الصوت

وإنذارات الخطر 

وكلُ هذا يُعتَبر 

في مجلس الأمن وجهة نظر ....


سأخبر أهل الكهف

إن العرب قد ناموا

قبلكم، وبعدكم، وإلى يوم الدين


وسأخبر يوسف الصديق

إن السبع العجاف

أصبحوا اثنان وعشرين

ولا زالو عجاف نائمين

والقمح قد انتَلَف

وأصبح المنجل زينة في بيوت المجون 

والترف، وما زلنا نبحثُ عنكِ

في غياهب الصحف.....

فلسطين الحبيبة

لملايين العاشقين

لكنهم كُلهم يُذبحون بنفس السكين.


سأُخبر أهل المقابر 

أن ارفعوا الأكفان والستائر 

وأقيموا العزاء لأهل الأرض

وألبسوا السواد وأعلنوا الحداد

أن العروبة قتلت بعد أن اغتُصبت

ولم يرتجف اللهف

ولم نسل بأي ذنبٍ قُتلت؟؟؟


فيَا يوسف أيها الصِدّيق إفتنا

فما عدنا بتأويل الحلم عارفين.

متى يستفيق النائمين

 وتعود لنا فلسطين....


Palestina En el Consejo de Seguridad Intercepciones de colas Tan lejos como el ojo pueda ver Condenas por lo que nos mata o aniquila Y un gran avance para el muro de sonido Y alertas de peligro Y todo esto cuenta En el Consejo de Seguridad un punto de vista ... Le diré a la gente de la cueva Los árabes han dormido Antes y después de ti y hasta el Día del Juicio Y le diré a Yusef Al-Siddiq Los siete magros Se convirtieron en veintidós Todavía están dormidos magros Y el trigo ha sido plagado La guadaña se convirtió en un adorno en las casas de los insultos. Y lujo, seguimos buscándote En la oscuridad de los periódicos ... hermosa Palestina Para millones de amantes Pero todos son sacrificados con el mismo cuchillo.

Le diré a la gente del cementerio Para levantar los obenques y las cortinas Y dale el pésame a la gente de la tierra Y vestirse de negro y declarar luto Que el arabismo fue asesinado después de ser violado Y la pasión no tembló ¿No fuimos culpables de ningún asesinato ??? Oh Yusuf, querido amigo, por favor Ya no somos conscientes de la interpretación del sueño. ¿Cuándo se despertarán los durmientes? Y de regreso a Palestina ...

بقلم محمد الديراني

Mohamed Dirani 

ليلى سلايتي تونس TunLiela solaiti

 

 مشاركة .........   ليلي سليتي ..من دولة تونس      


Leila solaiti Participación

Tunisia




قصيدة ١ : هـَِرمنا... وهَرم الحزن في أغانينا حين تلاشى ..قطعا كالجليد ذاب حول مآقينــا.. فصرنا كالدمى نمشي أو كالعصا التي بين ايدينا نهشُّ بها على الماضي و نخطف أوراق غد حين يأتينا بلا لون ٍ نجدّده ولا ثوب يدفّــينا.. بلا وعد نؤمّله ولا عهد يوافيـنا... فكلما أتى طيف يطوف بسحر بوادينا ظننا نحن أنفسنا نطوف به فـيرمينا... فتاتٍ من بقايا الشوق و بعض من جنون العشق يحطمُّ ما بقى فينا.. فلا عدنا كما كنّــَا.. عصافير تنــاجينا هوَى العشُّ بلا قَش على البحر مراسينا... شراعي مال في غسق زمان الوصل يدعونا هرمنا ... لكنْ سنبقى في بحر الحبِّ مجانيــن....!!


قصيدة 2 :


و إذ يسألـونـك عـني فلا تفصح بمن تهـوى حسناء الوصف تهديها جميل العشق والنجوى وإن خبروك عن نسكي شربت الكأس في ملهى رقصت بباب معابدهم ونثرت السم كالأفـعى تعــــال إلي واسألـني سأحكي قصة المنفى وهــات يديك عـانقني لبست ثيابي لا تخشى نكست جميع راياتي و حبك رايـة مثـلى بعيدا كنت يا قمـري أهيم بســـاحة كبـرى جمعت البحر في كفي وخضت الموجة العظمى لماذا الصيف ما ولى و تلك الغيمة حبــلى فرشت بساط رياحيني أما للنجم أن يهــوى عصرت الدمع من كبدي وذاب القلب في اليمنى جمعت صفحة الماضي و بعض حروفها تـأبى أما للحـزن يـا أمــلي يـد و الصفحة تطــوى....!!

قصيدة 3 :

أمر مرور الكرام على غلطة

واخرى معا كم تثير استيائي

 لكن إذا كنت لا تعرف طبعي

كطيبة قلبي و لست أرائي ..

ستعلم ان لي وجها بشوشا

ووجها عبوسا يمشي ورائي..

فلا تدعي انك تفهم كوني

واني امامك شخص بدائي

وانك ادهى من العالمين

ستسلب مني يوما عشائي...

لست أحب هوى المسرفين

ولكني أسرفت فيك عطائي...

تظن المشاعر تشرى بفلس

فكم تشتري بالكنوز وفائي...

 إذا كان حجم  مالك تبرا

و أنه يأتيك  دون عناء

ستعرف أني بأنفي أعز ..

وأرفع من كل هذا الهراء

أطير احلق فوق الغيوم

بكل المدائن ارقى سمائي...

فإن كنت تبحث عن زلة

تعال امسك بطرف ردائي...

بظهر جواد اصيل أروم

طواف العلا وصوم الإباء..

أنا حرة من قيود المذلة

وإن كان حبك مثل الهواء...

أرى الزبد يطفو فوق البحار

ويربو النفيس بجوف اللآلىء

فإن لم تكن بعد تعرف أصلي

فلا تستح إن أردت سؤالي

لأنك يوما ستعرف قدري

فلا تستح أن تقول تعالي...

شعوري وفكري بأنك طبعا 

من الآن لن تستسيغ مقالي

لذا دعك من ترهات المعاني

فإن الحروف غدت لا تبالي..


ليلى السليطي


شعر المرحوم عبد الجبار فياض تغمده الله برحمته واسكنه فسيح جنانه

 الخارطةُ التي أكره


 Map that I hate                         


ما مَزقتُه ؟ 

خارطةَ العَالم 

المومسَ التي ما عزفتْ عن إيواءِ زُناةِ التأريخِ في مخدعِها

مسلةَ الموتِ المُتخمةَ باللّحمِ البشريّ المُتقطّعِ أدواتٍ في رقعةِ شطرنجِ السّادة . . .

لم تبقَ زاويةٌ ما صُبغتْ

بأسوأِ ما تركَهُ الدّهرُ في منحدرِ قذاراتِه . . .

دونَك 

ما لم يزلْ 

بيدِ صنّاعِ توابيِتِ الموتِ حصاداً في كُلِّ مواسمِ الدُّخان . . .

ليستِ الحربُ أُمّاً لغيرِهم !

هم هكذا 

علوا 

فسفِلوا 

فكانوا أحقرَ ما وقعتْ عليهِ عين . . .

سرقوا من التأريخِ أجملَ صفحاتِه . . . 

كم صنعوا من حصانٍ خشبيّ 

من فيلٍ بعينٍ مستأجرة . . .

لكنَّ أحذيةَ الموتى 

ترتفعُ طولاً  لأيّ واحدٍ منهم

يُنعتُ بالعظيم . . . 

. . . . . .

أنظرُ إليها بقرف . . .

أقبحُ وجهٍ 

عرفتْهُ السّماءُ للأرضِ عشيّةَ أنْ دفنَ غرابٌ أخاه . . . 

إيهٍ 

قابيلُ . . .

فعلتَها أيُّها المنحطّ 

ثُقباً للبغيّ في جُمجمةِ الأرض . . .

لا تكترثْ 

فقد جاءَ بعدكَ كثير من شُذّاذٍ

تفنّنوا في نزعِ الأرواحِ بما لمْ تَعهد . . .

أطفالٌ 

رُزقوا العَمى مبكراً في هيروشيما . . .

صُنعتْ منهم أفخرُ وجباتٍ للطّيرِ في كوسوفو . . .

كانوا قديداً على أحراشِ الكونغو . . .

لا حصرَ لمثلِها في كُتبِ الرّماد . . .

. . . . .

دعيني 

أحدّثُكِ عن رجلٍ 

كتبَ للحبِّ شعراً لنزعِ البارود

اسمهُ نيرودا . . .

سقى وردتَهُ البيضاءَ روحَهُ في صباحٍ كئيب

ورحلَ هاتفاً 

عادوا ليأخذوا بلدي من جديد . . .

لكنَّ الرّصاصَ لا يخرقُ ورقةً 

غُمستْ بماءِ الحُبّ . . . 

مانديلا 

هذا الذي سحبَ التاريخَ بنحيفِ جسدٍ 

تلوُنَ بأنفاسِ زنزانةٍ 

تمنّتْ أنْ تخرجَ معهُ أرجوحةً للصّغارِ في أعيادِهم

كسبَ سجانَها المُتهوّرَ 

ليكونَ داعيةً للسّلامِ بعدَه . . .

عن ذاكَ الذي أزالَ عن جفونِ فرانكو لذيذَ نومِهِ بصرخةِ قصيدةٍ 

ثقبتْ رئةَ غرناطة . . .

مُدويّةً في أذن ِ التاريخ 

أنْ هبّوا مع الرّيحِ لصنعِ اللآضفافِ في القلوبِ المُغلقة . . .

همْ ليسوا أرباباً من أثينا 

يقبضونَ الماءَ بيدٍ مُقدّسة . . .

لا حكماءَ من أوروك

يتسلمونَ ما يُنقصُهم من الإلهِ مردوخ . . .

ليسوا من كهنةٍ مُتخمينَ بزادِ التّعساءِ في معبدِ آمون . . .

همْ أربابُ عشقٍ 

ليس لهم طقوسٌ 

سوى أنْ يتكوّرَ ابنُ آدمَ شحنةَ رفضٍ لِما يجعلُهُ مسحوقاً تحتَ الفوْق . . . 

. . . . . 

أيّتُها الفاتنُ فيكِ كُلُّ شيء . . .

العشقُ ثورة 

ولا تكونُ إلّا أنْ يكونَ قائدُها امرأة 

لأنَّ الحياةَ ترفضُ أنْ تجثو جاريةً في سوقِ الرّقيق . . .

عندما لا نُحبّ

لا نثور !

وهل الحبُّ غيرُ زلزالٍ تحتَ ركودٍ يخنقُ الحياة ؟

الصّمتُ هنا 

أبشعُ ما صنعتْهُ أزمنةُ العَتمةِ قيداً 

لا تأكلُهُ النّار . . .

. . . . . 

لا تُنكري 

أنّ القمرَ سيزورُ كُلَّ النّوافذِ هذهِ اللّيلة . . .

إنْ لم يتنفّسْ فيكِ المكان

يغيبُ للجّمالِ ما فَتَن !

تعالي

نتحدثُ بهمسِ الياسمينِ لغُصنِه 

في حضرةِ معشوقٍ 

تعبتْ في حملهِ أيامٌ 

تعسّرتْ بمخاضٍ 

دمعتْ لهُ عيونُ الانتظار . . .

دعينا 

نتقفّى نغماً مُدمى

تركَهُ جارا على مدرّجاتِ ملعبِ سينتياغو . . .

نشاركُ زوربا في رسمِ إيقاعٍ 

عن آفاقٍ لا تُرسمُ إلآ بدفقاتِ حُبٍّ ساخنة . . .

ما لَنا نحنُ في البصرةِ من بُدٍّ 

إلا أنْ نُصفّقَ للحياة 

حين يجرُّها (تومانُ)* للرّقصِ على أنغامِ الهيوا . . . 

. . . . . 

ليسَ العالمُ قريةً صغيرةً كما يقولون . . .

هو حبٌّ كبير

لا يحدُّهُ عندَ بطليموس مكان

لا زمانٌ في ذهنِ إفلاطون . . .

أتعلمين أنّ الحُبَّ يهزأُ بكُلِّ الحدود ؟

يمحو خطوطَ العِرقِ في سجلاتِ الصّليبِ المعقوف !

لهُ ما اتسعتْ أرضٌ 

ارتفعتْ سماء . . .

مَنْ لسواهُ عرشٌ 

تسجدُ لهُ كُلُّ سلاطينِ الأرض ؟

. . . . . 

لِتشرقْ غداً بأجملِ ثيابِها . . . 

من أجلِ أنْ تبني الطيرُ أعشاشَها في فوّهاتِ المدافع . . .

ألآ تسوَدَّ قلوبٌ 

أتتِ الحياةَ بجناحٍ أبيض . . .

أنْ نقرأَ معاً قصائدَ للأرضِ حينَ تنزعُ أحزانَها 

لتستَحم . . .

لا تتمنّعي  

الشّمس 

لا تُشرقُ مرتيْنِ في يومٍ واحد . . .

شاركيني 

في تمزيقِ خارطةَ هذا العالمِ المُتعفّن . . .

العالمُ نحن 

فلنصنعْهُ كما الحبُّ يُريد !!



. . . . . THE MAP I HATE 

Abdul Jabbar Al- Fayyadh

Translated by Hamid Alshammari 


What did it tear?

The map of the world 

The prostitute who did not abstain from accommodating the adulterers of history in the entry of her room

Death obelisk overstuffed with ripped human flesh as tools in chess board of the masters 

No corner left without being stained 

With the worst of what time left in the descent of its dirts 

In front of you is

What is still in the hand of 

The makers of death coffins as harvest in all seasons of smoke

War is not a mother of everyone else 

They are so

They soared 

And went down 

So they were the meanest thing that an eye had signed

They stole from history its most beautiful pages

How many wooden horses they had made 

Or an elephant with a hired eye

But the shoes of the dead

Are  taller than any one of them

Described as the great 


Look at it with disgust 

The ugliest face

The heaven knew for the earth on the eve when a crow buried its brother 

Say more 

Qabeel

Have you done it, O the abject 

A hole for the prostitute in the skull of the earth

Never mind

Many of abnormals came after you

That were excellent in dragging the souls forth In a way unknown for you 

Children

Were gifted blindness early in Hiroshima

Luxurious meals were made of them for the birds in Kosovo

They were slices of meat on the Congo lawns

There is no such limit in the books of ashes


Let me

Talk to you about a man

Who wrote poetry for love to remove the gunpowder

Whose name is Neruda

He let his white robe drink his spirit in a bleak morning

And departed shouting 

They came back to take my country again

But bullets do not pierce a paper

Soaked with the water of love. . .

Mandela

This is who drew history by a thin body

Colored with cell breaths

That wanted to go out with him as a sway for the kids in their festival 

He won its reckless jailer

To be an advocate of peace after him

About that who removed from the eyelids of Franco his sweet sleeping with the a cry of a poem

That pierced the lungs of Granada

Resounding in the ear of history

To rush with the wind to make the nonbanks  in the closed hearts

They are not gods from Athens

Holding water with a holy hand

No wise men from Orok

Receive what they lack from god Murdoch

They are not of priests overstuffed with provisions of the miserable   

In the temple of Amun

They are the lords of love

That have no ritual

Except that the son of Adam should conglomerate as a charge of rejection to what makes him crushed under the above


O that in whom everything is fascinating 

Love is revolution

And it can not be done unless its leader is a woman

Because life refuses to kneel in the market of the slaves 

When we do not love

We do not rebel 

Isn't love nothing but an earthquake under stagnancy that strangles life?

Silence here is 

The ugliest thing done by the times of darkness as a bond 

That fire can't eat 


Do not deny 

That the moon will visit all the windows tonight

If the place does not breathe in you 

The beauty will miss what  is fascinating 

Come

To talk with  the jasmine whispers to its branch 

In the presence of a beloved 

Days were tired of 

His pregnancy 

And difficult in parturition

The eyes of waiting shed tears for it

Let's follow 

A bloody tune 

Jara left on the stands of Santiago stadium

Share Zorba in a rhythm drawing

About horizons that are not painted but with hot love gushes 

We have no other choice in Basra but

To clap for life

When Toman drives it to dance with the sounds of Hewa 


The world is not a small village as they say

It is a great love

Neither limited by a place according to Ptolemy

Nor by time in Plato's mind

Do you know that love mocks at all the borders?

Erase race lines in swastika records!

What earth contained belongs to it 

Or sky soared 

Who else has a throne

All the sultans of the earth prostrate to it ?


Let it shine tomorrow in its most beautiful clothes

So as the birds build their nests in the nozzles of the cannons 

In order not hearts become black 

That came to life in a white wing

To read together poems for the earth when it removes its sorrows

To bathe

Do not seek protection 

The sun

Does not shine twice in one day

Share me

In tearing up the map of this rotten world

We are the world 

Let us make it as love wants !


عبد الجبار الفياض


*فنان بصري فطري تميّز بنفخ الناي بأنفه ليخرج أجمل الألحان .والهيوا رقصة بصرية معروفة .




Autor: Rocío Chávez Hernández

 Titulo Corazones eternos. En el remanso de mi alma tendida quedó la calma , aquellos ayeres se perdieron en el tiempo sin memoria, como hoj...