بَيْن رَفَة هِلَال..
صَام الْفُؤَاد لِلَّه وأبتهل
عِشْرُونَ يَوْمًا . .
وَعَشْر اعْتَكَف . .
أَتَّكِئ عَلَى التَّقْوَى وارتداء . .
الزُّهْد وتلى القرأن حَتَّى الْفَجْر
أَرْسَل لِلسَّمَاء بِكُلّ الدُّعَاء
لاتحسبوا أَنَّ الْفُؤَادَ يُفْطِر
كَيْفَ وَفِي ديارة تَسْكُن النِّيَّة..
ومانوى . .
تَهَاجَر الرُّوحُ فِي مَلَكُوتِ
اللَّه . . وَلَا تَعُودُ حَتَّى تَطْمَئِنَّ
لتحضى بِالْغُفْرَان وَتَسْتَقِرّ
قَوْل ماتقول وَأَنْصَت لمواعض..
الْأَتْقِيَاء
إنْ لَمْ تُسْبَقْ النِّيَّة الطقوس ..
بَطَلَتْ الصَّلَاةُ
أريني الْأَفْعَالِ أَنْ كُنْت مُؤْمِنٌ
وَمَا الْأَقْوَالِ دُونَ أَفْعَال
ماهي إلَّا ثَرْثَرَةٌ
جَمِيل عَبْدِ الْقَوِيِّ دِرْهَم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق