مشاركة ......... ليلي سليتي ..من دولة تونس
Leila solaiti Participación
Tunisia
قصيدة ١ : هـَِرمنا... وهَرم الحزن في أغانينا حين تلاشى ..قطعا كالجليد ذاب حول مآقينــا.. فصرنا كالدمى نمشي أو كالعصا التي بين ايدينا نهشُّ بها على الماضي و نخطف أوراق غد حين يأتينا بلا لون ٍ نجدّده ولا ثوب يدفّــينا.. بلا وعد نؤمّله ولا عهد يوافيـنا... فكلما أتى طيف يطوف بسحر بوادينا ظننا نحن أنفسنا نطوف به فـيرمينا... فتاتٍ من بقايا الشوق و بعض من جنون العشق يحطمُّ ما بقى فينا.. فلا عدنا كما كنّــَا.. عصافير تنــاجينا هوَى العشُّ بلا قَش على البحر مراسينا... شراعي مال في غسق زمان الوصل يدعونا هرمنا ... لكنْ سنبقى في بحر الحبِّ مجانيــن....!!
قصيدة 2 :
و إذ يسألـونـك عـني فلا تفصح بمن تهـوى حسناء الوصف تهديها جميل العشق والنجوى وإن خبروك عن نسكي شربت الكأس في ملهى رقصت بباب معابدهم ونثرت السم كالأفـعى تعــــال إلي واسألـني سأحكي قصة المنفى وهــات يديك عـانقني لبست ثيابي لا تخشى نكست جميع راياتي و حبك رايـة مثـلى بعيدا كنت يا قمـري أهيم بســـاحة كبـرى جمعت البحر في كفي وخضت الموجة العظمى لماذا الصيف ما ولى و تلك الغيمة حبــلى فرشت بساط رياحيني أما للنجم أن يهــوى عصرت الدمع من كبدي وذاب القلب في اليمنى جمعت صفحة الماضي و بعض حروفها تـأبى أما للحـزن يـا أمــلي يـد و الصفحة تطــوى....!!
قصيدة 3 :
أمر مرور الكرام على غلطة
واخرى معا كم تثير استيائي
لكن إذا كنت لا تعرف طبعي
كطيبة قلبي و لست أرائي ..
ستعلم ان لي وجها بشوشا
ووجها عبوسا يمشي ورائي..
فلا تدعي انك تفهم كوني
واني امامك شخص بدائي
وانك ادهى من العالمين
ستسلب مني يوما عشائي...
لست أحب هوى المسرفين
ولكني أسرفت فيك عطائي...
تظن المشاعر تشرى بفلس
فكم تشتري بالكنوز وفائي...
إذا كان حجم مالك تبرا
و أنه يأتيك دون عناء
ستعرف أني بأنفي أعز ..
وأرفع من كل هذا الهراء
أطير احلق فوق الغيوم
بكل المدائن ارقى سمائي...
فإن كنت تبحث عن زلة
تعال امسك بطرف ردائي...
بظهر جواد اصيل أروم
طواف العلا وصوم الإباء..
أنا حرة من قيود المذلة
وإن كان حبك مثل الهواء...
أرى الزبد يطفو فوق البحار
ويربو النفيس بجوف اللآلىء
فإن لم تكن بعد تعرف أصلي
فلا تستح إن أردت سؤالي
لأنك يوما ستعرف قدري
فلا تستح أن تقول تعالي...
شعوري وفكري بأنك طبعا
من الآن لن تستسيغ مقالي
لذا دعك من ترهات المعاني
فإن الحروف غدت لا تبالي..
ليلى السليطي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق