الجمعة، 29 يناير 2021

السيد: صفاء محمد

 نبشٌ في المجموعة القصصيّة "أمنية واحدة... لا غير!" للقاصّة المغربية الطليعية: سلوى آيت علي، الفائزة بالمركز الأوّل في المسابقة الثقافية الدولية لمؤسسة هبة بنداري للتنمية، الدورة الثّانية 2021، مصر.



نشأة الكاتبة ومسيرتها


نشأت الكاتبة بنت الثلاثة وعشرين ربيعًا في مثلث شبه معزول في أقصى الجنوب الشرقي من المغرب يُعاني من مناوشاتٍ عتيقة استدعت تواجد الثكنات العسكرية بكثافة، ويعاني من مشاكل رئيسية كانتشار الألغام وندرة المطر، فلا يعشّش فيه غير الفقر والمرض، ما جعل الأماني تضمحل يومًا بعد الآخر. حتى من اختاره الأهالي بالإقليم الذي عانى طويلًا من أجل اقتناص الهوية والحياة ليرعى مصالحهم، عكف على توزيع الحياة والمناصب والشغل بالهيئات والمؤسسات على أقاربه وذويه.


درست القاصّة الأدب والإعلاميات، وهي نشطة في المجال الثقافي العام، وتعمل بالكتابة والصحافة في عدّة مجلات ثقافية وطنية.


نُشرت أعمالها في عدّة منابر إعلامية وطنية وعربية ودولية، ولها مجموعة قصصية قيد الطبع باسم "طيف شقي".


التكريمات:


فازت القاصّة بمراكز متقدّمة في بضع مسابقاتٍ أدبية وطنية ودولية، بالإضافة إلى فوزها بالمركز الأوّل في المسابقة الثقافية الدولية لمؤسسة هبة بنداري للتنمية – مصر- في دورتها الثانية 2021 والتي تقدّم لها عدد 115 متسابق من عشر دول عربية في القصّة والرواية وأدب الطفل والشعر العمودي والحرّ والكتب التخصّصية، وتقوم المؤسسة برئاسة مؤسِّستها ورئيس مجلس أمنائها الأديبة العالمية: هبة بنداري بطباعة هذه المجموعة القصصية بالإضافة إلى 32 كتابًا فائزًا على نفقة المؤسسة كنوع من دعم المبدعين وإثراء الثقافة العربية.


مدخل:



حينما خلق الله آدم علّمه الأسماء، وكذا الأمم الأخرى قد جعل لكل منها منطقًا تتواصل من خلاله وتعبد الله بلسانها، فبعيدًا عن المصطلحات والنظريات المعلّبة التي يسوقها إلينا من يتفلّتون من هويتنا ولساننا لاهثين وراء من علمناهم المنطق ومنحناهم هوية، نقول بأن اللسانيات هي الكلّ والسيميوطيقا هي الفرع، فالبيان اللساني هو ما يجعلنا نتواصل ونتفاهم ونعبّر ونشعر كبشر وربّما استنتجنا من خلال تراكيبه اللسانية معاني أو دلالت الإشارات أكانت منّا أم من الأمم أمثالنا. بيد أن السيميولوجيا نحتاجها كأداة مهمّة في تحليل البنية السردية (العميقة بوصفها تمثيلًا بصريًّا للتمفصل المنطقي لأية مقولة دلالية، والسطحية) والبنية الخطابية بحيث نفحص الأشكال الخطابية ومختلف صيغ تمفصلها.


المجموعة القصصية: أمنية واحدة... لا غير!


المجموعة ينتظم بين دفتيها عشر قصص قصيرة، احتوتها 88 صفحة من القطع المتوسطة، وقد تضمّنت: (الوجبة الأخيرة، الحلم الأحمر، يتيم الوطنيْن، تواطؤ، أمنية واحدة... لا غير!، صحوة متأخّرة، علبة المناديل، هذيان قاتل، شياطين الأنس، روزا).


نبدأ بالإهداء، وقد بدا جليًا بأنه جزء من بِنية المجموعة، وهو يُجمل الغاية من وراء ولوج القاصّة لحكايات المجموعة كافّة. حيث تقول -علي-: "إلى كلّ من انطفأت أعماقه وما زال ينشر النّور والمحبّة، إلى كلّ من تجمعنا بهم رابطة الحرف بغضّ النظر عن ألوانهم وأجناساهم ودياناتهم وجلّ انتماءاتهم، إلى الأحلام الضائعة... إلى من هاجرت أمانيه وما زال يُصارع الوجود من أجل أمنية واحدة... لا غير!"


كما نلمح إهداءً آخر قابعٌ في زاوية ذات الصفحة للأديبة هبة بنداري كإشارة واضحة للهدف الذي ساقها ومؤسستها لنشر كل تلك الأعمال مجانًا، حيث تقول بنداري: "إلى كلِّ مَنْ ينشرون النُّور والمحبَّة".


وقبل الخوض في دهاليز المجموعة، لا بدّ من مصافحة العنوان والغلاف، وحيث أن النصّ هو خلق إحساسٍ بالحالة، لا قول المعنى؛ فقد أتى عنوان المجموعة (وهو عنوان القصّة السّادسة منها) "أمنية واحدة... لا غير!" بهذه السيميائية التي تعكس تلك الحالة التي وصلت إليها القاصّة هي وأبطال حكاويها من إعياءٍ من كثرة التمنّي من دون فائدة تُذكر وسط تلك العوامل القاسية (برد – هجير – لفح – هجرة – رثّ – ذبح – واعرة – شاهقة- حارقة، لا وطن... إلخ) التي يغوصون فيها، حتى أنها قرّرت أن تكون الأمنية هي اللاشيء في المعيار المادي.


كما عبّر الغلاف (كنصٍّ موازي) بسيميائية بالغة عمّا احتوته المجموعة من نبض المجتمع الذي عاشه الشخوص وتجرّعوا من قسوته حدّ الثمالة، فاللوحة تحوي ورقة شجر واحدة قد أنهكتها الفصول والجدب الإنساني حتى سحبت منها الحياة ودماء اللون؛ فباتت بيضاء شاحبة ملقاة على الأرض التي لم ترحم أهلها يومًا، بيد أن الورقة تقبع على خلفية مطرّزة باللون الأخضر الزيتوني في إشارة واضحة إلى حالتي الاتزان والثبات التي ما زالت القاصّة تتحّلى بهما برغم النكبات والخيبات والخذلان التي عاشتها هي وشخوص حكاويها، وبأنّها لا زالت تؤمن بالبيئة والطبيعة وبقدرة الأخضر على تضميد جراح النفس النافذة للرّوح، كما جاء اسم الكاتبة أسفل تلك الورقة في سيميائية بالغة الدلالة، وكأن الكاتبة أرادت القول بأنها أعثر حظًا من تلك الورقة منزوعة الحياة، وأن الأرض التي وهبها الله لقاطنيها قد قتلت أبناءها بتمكينها للطغاة والفاسدين من العبث بها ليصنعوا لنا تاريخًا مرّا لا يمكننا تأريخه إلا بمحابر الدمع والدم.


إن التاريخ والجغرافيا هما الفعل والمفعول به، فالمكان هو ما يُغتصب داخليًّا وخارجيًّا وما يحدث عليه الفعل أو الصراع الذي ندونه كتاريخ كي لا تضيع الحقيقة، فبدون جغرافيا لن يكون ثمّة تاريخ؛ فهل لو حللنا مشكلة الجغرافيا سيقل تدوين التاريخ أكان سلبًا أم إيجابًا؟


تمرّدت الكاتبة في حكاويها على واقعٍ فقدَ كل مقومات القيم الإنسانية والعدالة وخُرِقت فيه القوانين السماوية والأرضية كافّة، بل حتى الموروثات الفطرية السليمة قد ضاعت وسط جوْر من يستأثرون بالماء والهواء والجغرافيا والتاريخ.


فهي تعرض لنا قضايا إنسانية في تشريحٍ واعٍ لأسرار النفس البشرية، وتعبيرٍ بليغ عن أنّات الإنسان في منطقتها وغير مكان من العالم. وقد جاءت لغة الكاتبة حكائية بنفسها أو سردًا بضمير الغائب واستخدمت لذلك لغة مطواعة قوية حافلة بالتعابير والمواقف الفلسفية، وقد شكّلت القضايا والتساؤلات والتنقلّ المفاجيء بين الأحداث عنصرًا أساسيًّا عند الكاتبة وبعثت فيها الحركة والنشاط ، كما برعت في تحريك شخوصها بمرونة فائقة، وارتفعت بنا إلى جودة فنية بالغة.


في قصّة "الوجبة الأخيرة" تقول القاصّة "على أرضٍ شبه قاحلة، يجرّ أقدامًا هالكة، حافية، وملابس رثّة، بهتت ألوانها وتهلهلت جودتها، وزُيِّنَت بِرُقعٍ على الأكتاف والمرافق، ربّما بسبب أشعة الشمس الحارَّة التي يستقبلها حين تطل في ساعات الصباح الأولى، ويودّعها عند شروقها مساءً، وربّما بسبب تعبها هي الأخرى من جور الحياة وجبروتها أكثر من تعب صاحبها." وتمضى إلى أن تقول "ليسترجع أنفاسًا استنزفتها هضبات الجبال والتضاريس الوَعرة التي يسلكها راعيًا الأغنام والماعز بحثًا عن قُوتها"، وتستمر في السرد حتى تنتهي بقول ذلك المظلوم المقهور المحروم من التعليم " أريد... أريد... حقيبة و كِسرة خبزٍ ساخنة."


وفي قصة "الحلم الأحمر" تقول الكاتبة بلسان بطلتها "تسترقُ السمع باهتمامٍ منقطع النظير لكلمات زوجها المنخفضة في مكالمة عبر الهاتف؛" ما جعل الشك يحرق قلب البطلة ويتلاعب بوجدانها، حتى فقدت الأمان ظنّا، ليتبيّن لها في النهاية بأن الزوج كان يجلب لها بنتًا لتعيش معهما، فيأتيها بها في نهاية القصة قائلًا "لقد أصبَحَت لنا أميرة صغيرة كما حلمنا حبيبتي، اخترت لها من الألوان الأحمر، أعلم أنّه المفضل لديك."


وفي قصة "يتيم الوطنيْن" تقول عن العابرين إلى الضفة الأخرى من البحر "إذ كان البحر في أوج هيجانه، كأنّه هو الآخر يرفض احتضاني من ألم وطن اعتصر أحشائي، بعدما راكمتُ من الشهادات ما لم يُشبعني من جوع، ولم يُغننِ عن جشع الحياة، قمعِ صوتي المبحوح بالمطالبة بعملٍ يضمن كرامة إنسانية لطالما خدشتها مرارة الحياة وقسوتها." وتمضي في القصة ببراعة وتشويق حتى تقول في نهايتها "ارتميتُ بهدوءٍ تحت صرخات المهاجرين، وسط أمواج عاتية أحسستُ أنها أحَنُّ عليّ من صدر وطنٍ، حاملاً معي جثامين أحلامٍ كانت تحت أنقاض قلبٍ مكلوم، مطمورة في مقبرة النسيان، وصورة ابتسامة والدتي تعانق ذاكرتي، تستوطن بألمٍ مخيلتي، وتمخر عُباب الخيبة؛ معانقاً إياها في عالم حيث السلام، ولا شيءَ آخر غير العدالة الإلهية."


تستمر -علي- في عمارة لوحاتها السردية في حكاويها المتتابعة بالمجموعة القصصية، وهي تستعرض مشاكل مجتمعها وجيلها من منظار كاتب بلغ من الكبر عتيًّا حتى وصل إلى كل تلك البصيرة والمنطق في التشخيص والقصّ وهي ما زالت في بداية العشرينيات من عمرها.


ففي قصّة "تواطؤ" تقول: "مسحتُ دمعة حارقة تدحرجَت على خدّي دون أن أنتبه لها، كان لونها مختلفًا، لا أعلم هل هو كحل عيني، أم أن مرارة وقتامة إحساسي اللذان أصبغا عليها اللون الأسود؟!"


وفي قصة "أمنية واحدة... لا غير!" تقول: "أدرَكتُ حينها أن أيسَرَ وسيلة لِبَعثِ الطمأنينة والأمان في النفس، هو النظر لما تُحِبُّهُ وتهواه. بعيدا عن لونٍ واحدٍ تظلُّ حياتك ترتديه، رغم أنك مَلَلتَ وجوده." حتى تفاجئنا في النهاية وتقول: "كانت تلك، أقصى أماني رجل أعمى!"



وتمضي القاصّة من خلال حكاويها وشخوصها مستعرضةً لمشاكل عديدة ومتنوعة بالمجتمع، وأماني ضائعة وأحلام دُفنت وسط أنّات المقهورين، بشكل إبداعي ومشوِّق، يجعل القاريء يعيش الحالة صوتًا وصورة وإحساسًا وانفعالًا، حتى يجد نفسه أمام القصة الأخيرة "روزا" حيث تقول على لسان صغيرةٍ يُجبرها أهلها على الزواج متاجرةً "لا أريد هذا الزوج، ولا أريد ماله، ما زلت أريد أن ألعب مع روزا حبيبتي الصغيرة، وأصنع لها ملابسًا جديدة. ما رأيك يا أمي؟" وتمضي في القصة إلى أن تسرد "مساحيق التجميل لم تستطع إخفاء ملامحها الطفولية المقهورة، وامتعاضها مما يصدر من ذئاب بشرية تتربّص بها ولا سبيل لإنقاذها من براثن قتل شرعي." وتستمر الأحداث في سرد سيميائي بارع، حتى تقرّر الطفلة الرّحيل مع دميتها التي قد خبّأتها قبل العُرس، فتقول "هيا يا روزا، لنذهب بعيدًا عنهم، سأعيش رفقتك، في عالمنا لوحدنا. ارتمت باستسلام من فوق التلّة العالية، لتُنهي حربًا قضت على ريعانها، معلنةً بدايةَ سلامٍ أبديّ لروح أتعبتها قذارة العقول المتعفنة."


سلوى آيت علي، قاصّة تمتلك أدوات الحكاية والسرد ببراعة، هي موهبة حقيقة سيكون لها شأنها وبصمتها التي ستسطع بعالم الأدب المعاصر. تمنياتي لها بالتوفيق ولأعمالها بالذيوع والانتشار، ولرسائلها الإنسانية تحقيق أهدافها.



السيد: صفاء محمد

معماري

عضو اتحاد الكتّاب - مصر

الأحد، 17 يناير 2021

عبد الجبار فياض

 تأوّهاتُ نيرودا 



ليسَ سَهلاً أنْ تُخطَّ على سبورةِ الدّهرِ سطورٌ

بانطفاءِ حياة

ذاكَ إنجيلٌ من غيرِ نبيّ . . .

إلآ بمَنْ يُطعمُ جرحَهُ وخزاً من خاصرةِ الجوع . . .

يدٌ 

أصابَها الرّعاش 

لكنّها 

تُمسكُ نهاياتِ ما أبدعَهُ الكِبار

تنقشُ إيقوناتِ عِشقٍ على جداريّةِ البقاء . . .

. . . . .

وردةٌ بيضاء 

يشمُّها هو والصّباح 

يتمنّاها على صدرِ عاشقةٍ

قطراتِ طلٍّ 

وشاحاً لعائدٍ من مدينة 

مزقَتْها حرابٌ من أمٍّ واحدة . . . ١

فرانكو 

ذراعُ الموتِ المحمولِ على قرونِ ثيرانٍ 

يُفزعُها اللّونُ الأحمر . . .

تشلّها رصاصاتٌ 

أطلقَها هو على صدرِ لوركا . . .

حينَ تكونُ الحياةُ رصاصةً 

فدعْها 

تشقُّ نهراً في يدِك . . .

مَنْ قالَ أنّ العالمَ ليسَ مقلوباً مذْ

وارى الغرابُ في التّرابِ سوءةَ أخيه ؟  

. . . . .

في سانتياغو

سحبٌ سود

تقترب . . .

إنّهم يعلكونَ الوطنيّةَ بأسنانٍ مركّبة . . .  

بما أنّي هنا 

أنتَ هناك 

بيننا خطٌ من رفض   

تلكَ مساحةٌ مُحرّمة !

الموتُ 

يزحفُ بلهفةٍ صوبَ ملعبِ الحياة . . . ٢

سيّئاتُ كُلِّ الأزمنةِ المفتوحةِ على انغلاقِ حُرمةِ آدم  . . .

تنفّستِ البنادقُ على صدورٍ عارية . . . 

توسَّدَ أرضَهُ الشّرف !

نزفَ قيثارُ جارا آخرَ أنغامِ الوفاء . . . ٣

اعتذرَ الصّباحُ . . .

هل كانَ لرصاصٍ 

اختارَ القلوبَ مقابرَ أنْ يعتذر ؟

. . . . .

ليس للبؤساءِ أنْ ترى عيونُهم زُرقةَ السّماء  . . .

خُلقوا 

ليقبَروا متى شاءَتْ سبّابةُ ذي العَصا الغليظة . . . 

عرَباتٍ

تجمعُ اللّذةَ لبطونٍ 

ألفتْ ما انعدمَ في صحونِ الفِخار  . . . 

بيدِها البَذار

ولياقاتٍ بيضٍ بيادرُ الحَصاد . . .

لِتمُتْ بعدَها المناجل !

. . . . .

ماذا تُريدون ؟

نبحثُ عن سلاح !

ليس عندي سوى الشّعر

جِلدي الذي أرتديهِ منذُ أنْ غيّرتْهُ إنسانيّةُ الإنسان  . . .

تلمّسوه 

ليسَ بعيداً عن غرفةِ بينوشيه 

ببدلتِهِ العسكريّةِ المُوشّاةِ بعظامِ الموتى . . . ٤ 

ربما 

تجدونَهُ في حديقتي زهورَاً

تشابكتْ بُيوتاً لفراشاتٍ هاربةٍ من جحيمٍ 

اسودَّ فيهِ بياضُ الصّبح  . . . 

. . . . .

كتبتُ عشرينَ قصيدةً 

وأغنيةً يائسة ٥

تخرُقُ عُقَبَ شرِّ ما أنتم فيه  

تزرعُ الزنابقَ في سَبخِ الأرض . . .

ليسَ بينها وبينَ عيونِ الحُبِّ حجاب !

كذا هم شعراءُ الشّمس

لا يُغرقُ سُفنَهم زمنٌ 

تقرصَنَ على بحرِه . . .

يملكونَ مالا يملكُهُ تُجّارُ حروبٍ تسافلوا لِما تلعنُهُ ألسنةُ طيرٍ مذعورٍ من دويِّ القنابر  . . .

إذا كانَ الرّصاصُ لغةَ الموت

فالشّعرُ لغةُ الحياة !

. . . . .

لا لغيرِ عينيْكِ 

لزنزانةٍ حُبلى بغدٍ 

لا يتحدثُ بلغةِ الأبراجِ العاجيّة

تُكتبُ القصائد . . .

آهٍ

لو أنّهم قرأوا ما أفضْتُهُ على خصلاتِ شعرِكِ المُنسابِ جدولاً في ظمأِ الرّوح

ما جمعتُهُ من أنفاسِكِ شعرَ غزل

لأطعموا النّارَ كُلَّ البنادق . . .

مسحوا سوادَ الحربِ من وجوهِ الأرصفة . . .

رقصوا في جماجمِهم الفارغةِ على أنغامِ الفلامنكو . . . ٦

إنّهم لا يروْن أنّ النّهاياتِ تبدأُ  حينَ تدوسُ كراريسَ الصّغارِ أحذيةُ الجنود . . .

. . . . .

أزفتِ السّاعةُ

ليتَها إحدى رصاصاتِ لوركا

جارا 

استضافتْها هذهِ البقايا النّازفةُ لوداعٍ أخير  . . .

أهتفُ بعدَهُ 

مرحباً 

أيُّها الطّينُ المُقدّس

مرحباً أيُّها الرّحيلُ البارد . . .

لكنّما الموتُ لا يسعدُني هذهِ المرّةَ كذلك !

. . . . .


عبد الجبّار الفيّاض 

أيلول / 2020


١ - كان الشاعر في مدريد شاهداً للحرب الأهلية الإسبانية .

٢ - ملعب سانتياغو لكرة القدم. 

٣ - فيكتور جارا فنان القيثار الذي قتل في مجزرة الملعب .

٤ - قائد الانقلاب العسكري الذي أطاح بالحكومة الشرعية. 


ه - ديوان الشاعر الذي رشحه لنيل جائزة نوبل .

٦ - موسيقى مشهورة في إسبانيا.

يحيى الشيخ

 «لَعنَةُ الشَّرْقِ الْجَمِيل... !»

ـــــ شعر يحيى الشيخ ـــــ

****************


/لا تَلْعَنُونِي فَهَذَا الشَّرقُ يَلْعَنُنِي

ـــــ إِنِّي احْتَرَقْتُ وَغَابَ الشَّرْقُ وَابْتَعَدَا!

مَا عَادَ يُلْهِمُنِي شِعْرًا وَقِصَّتُنَا

ـــــ أَحْزَانُهَا سَتُمِيتُ الْعَاشِقِينَ غَدَا

شَرْقٌ وَلا الشَّرْقُ وَالْأَوهام تَسْكُنُنِي

ـــــ إِنْ قُلْتُ جَمْعًا يَجِيءُ الشَّرْقُ مُنْفَرِدَا

وَكَمْ يَجِيءُ وَلا شَرْقٌ لِنَعْبُدَهُ

ـــــ قَدْ مَاتَ فِي دَمِنَا الشَّرْقُ الَّذِي وُلِدَا/

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نص القصيدة:


مَا زِلْتُ أَسأَلُ رَبَّ الْعَرْشِ مَا وَعَدَا

ـــــ جَنَّاتِ عَدنٍ لِمَنْ زَكَّى وَمَنْ سَجَدَا

وَمَنْ تَوَهَّجَ عِشْقًا فِي جَلالَتِهِ

ـــــ حَتَّى فَنَى في جَمالِ الذَّاتِ وَاتَّحَدَا

وَمَنْ أَحَبَّ وَضَاعَ الحُبُّ مِنْ يَدِهِ

ـــــ لَمَّا قَضَى فِي هَوَى مَحْبُوبِهِ كَمَدَا

وَبِتُّ أَسْأَلُهُ رِفْقًا بِأُمَّتِنَا

ـــــ حَتَّى عَيِيتُ وَكَمْ ضَاعَ الدُّعَاءُ سُدَى!

فَقُلْتُ يُنْكِرُ سُؤْلِي وَهْوَ مِنْ قِدَمٍ

ـــــ بَنَى السَّمَاءَ وَلَمْ يَرْفَع لَهَا عَمَدَ؟

لَوْ شَاءَ جَنَّبَنَا بُؤْسَ الْقَضَا وَقَضَى

ـــــ أَلاَّ نَكُونَ كَمَا شَاءَ الْقَضَاءُ عِدَى

وَبِتُّ لَيْلِي أَرَى الْأَخْبَارَ تُفْزِعُنِي

ـــــ وَمِحْنَةُ الشَّرْقِ تُدْمِي الْقَلْبَ وَالْكَبِدَا

وَكُلُّ شَيْءٍ بَنَاهُ الشَّرْقُ مُذْ زَمَنٍ

ـــــ وَجَدْتُهُ فِي بِلادِ الشَّرقِ قَدْ فَسَدَا

أَرَى النَّعِيمَ جَحِيمًا في مَرَاتِعِهِ

ـــــ وَالْقَائِمُونَ عَلَى أَحلاَمِهِ بَدَدَا

لا شَيْءَ يُثْمِرُ، أَرْضُ الشَّرقِ قَاحِلَةٌ

ـــــ وَالنَّخْلُ يَسْقُطُ كَالأَعْلامِ مُرْتَعِدَا

يَشْكُو الصَّحَارَى نُضُوبَ الْمَاءِ مِنْ عَطَشٍ

ـــــ هَلْ كَانَ يَسقُطُ لَوْ كُنَّا لَهُ سَنَدَا؟

وَالنَّاسُ فِي الشَّرقِ أَهْواءٌ مُفَرَّقَةٌ

ـــــ رَمْلٌ تَدَفَّقَ فِيهِ النَّفْطُ فَاتَّقَدَا

هَذَا يُغَنِّي وَلَحْنُ الْمَوْتِ فِي فَمِهِ

ـــــ وَذَاكَ يَرْقُصُ نَشْوَانًا بِغَيْرِ هُدَى

وَذَاكَ يَصْنَعُ مِنْ مَعْبُودِهِ صَنَمًا

ـــــ وَيَذْبَحُ اللَهَ قُرْبَانًا كَكَبْشِ فِدَا

وَحَاكِمُ الْعَصْرِ يَنْمُو الْمَوْتُ فِي يَدِهِ

ـــــ كَأَنَّهُ لِسِيَاطِ الْمَوْتِ كَانَ يَدَا

وَمَنْ يُصَلِّي إِذَا صَلَّى فَقِبْلَتُهُ

ـــــ تَغِيبُ عَنْهُ كَأَنْ لَمْ يَغْتَسِلْ أَبَدَا

يَظَلُّ يَبْحَثُ عَنْ رَبٍّ لِيَعْبُدَهُ

ـــــ يَتْلُو الزَّبُورَ وَلاَ يَلْقَى الَّذِي عَبَدَا

إِنِّي احْتَرَقْتُ بِنَارِ الشَّرقِ كَيْفَ أَرَى

ـــــ لِلشَّرْقِ رَبًّا وَسُوقُ الشَّرْقِ قَدْ كَسَدَا؟

طَوَائِفُ الدِّينِ قَدْ بَارَتْ تِجَارَتُهُمْ

ـــــ وَمَنْ يَقُومُ عَلَى دِينِ الْهُدَى رَقَدَا

عَقَائِدُ الشَّرقِ مَلْيُونٌ وَرَبُّهُمُ(ــو)

ـــــ كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَمَّا بَدَا أَحَدَا

لِكُلِّ مُنْزَلَقٍ حِزْبٌ يُضَلِّلُنَا

ـــــ فَيَكْبُرُ الشَّرْقُ في أَرحَامِنَا وَلَدَا

تَشَاكَلَ الْأَمْرُ حَتَّى خِلْتُهُ عُقَدًا

ـــــ تَشَابَكَتْ فَغَدَتْ في شَرْقِنَا عُقَدَا

اَللَّهُ لِي، مَنْ يَكُونُ الرَّبَّ فِي زَمَنِي،

ـــــ مَنْ ذَا الَّذِي سَيَحُلُّ الْيَوْمَ مَا انْعَقَدَا؟

وَمَنْ سَتُنْجِبُ مَهْدِيًّا فَنَتْبَعُهُ

ـــــ وَمَنْ يُعِيدُ لِهَذَا الشَّرقِ مَا فَقَدَا؟

وَمَنْ سَيَنْفُخُ رُوحًا فِيكِ مَريَمُ كَيْ

ـــــ يَاْتِي الْمَسِيحُ لِهَذَا الشَّرْقِ مُنْتَقِدَا؟

وَمَنْ مُحَمَّدُ يَاْتِينَا بِبِعْثَتِهِ

ـــــ حَتَّى يَكُونَ لَنَا الْقُرْآنُ مُسْتَنَدَا

وَمَنْ يَكُونُ صَلاحًا يَوْمَ مِحْنَتِنَا

ـــــ إِنَّا امْتُحِنَّا وَصِرْنَا هَا هُنَا قِدَدَا؟

لا تَلْعَنُونِي فَهَذَا الشَّرقُ يَلْعَنُنِي

ـــــ إِنِّي احْتَرَقْتُ وَغَابَ الشَّرْقُ وَابْتَعَدَا

مَا عَادَ يُلْهِمُنِي شِعْرًا وَقِصَّتُنَا

ـــــ أَحزَانُهَا سَتُمِيتُ الْعَاشِقِينَ غَدَا

كُنَّا وَكَانَ لَهِيبُ الْعِشْقِ يُحْرِقُنَا

ـــــ وَالْيَوْمَ نَحْنُ وَعِشْقُ الشَّرْقِ قَدْ خَمَدَا

شَرْقٌ وَلا الشَّرْقُ وَالْأَحزَانُ تَسْكُنُنِي

ـــــ إِنْ قُلْتُ جَمْعًا يَجِيءُ الشَّرْقُ مُنْفَرِدَا

وَكَمْ يَجِيءُ وَلا شَرْقٌ لِنَعْبُدَهُ

ـــــ قَدْ مَاتَ فِي دَمِنَا الشَّرْقُ الَّذِي وُلِدَا

كَأَنَّنَا قَدْ خُلِقْنَا الْمَوْتُ فِي دَمِنَا

ـــــ أَوْ أَنَّنَا قَدْ وُلِدنَا والْحَلِيبُ رَدَى

قَرْنَانِ والْأَلَمُ الْمَسْمُومُ يَلْذَغُنَا

ـــــ وَيَخْطِفُ الشَّرُّ مِنْ أَحضَانِنَا عَدَدَا

أَخَافُ مِثْلَهُمَا قَرْنَيْنِ فِي حُلُمِي

فِي غَفْلَةٍ يُتْلِفَانِ الْأُمَّ وَالْوَلَدَا

ضِعْنَا وَضَاعَ مَقَامُ الْأَنْبِيَاءِ هُنَا

ـــــ يَا رَبِّ هَيِّءْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدَا!

فَقَاسَيُونُ يُدَاوِي الْجُرْحَ مُنْفَرِدًا

ـــــ لَمّا يَنِزُّ دَمٌ فِي بَطْنِهَا بَرَدَى

وَغَزَّةُ الْعُرْبِ لا عُرْبٌ تُؤَازِرُهَا

ـــــ تَأْتِي الْوُفُودُ وَيَفْنَى وَعْدُ مَنْ وَعَدَا

يَا أُمَّةً حَقَدَتْ وَالْحِقْدُ يَسْكُنُهَا

ـــــ مَا تُنْجِبُ الْيَوْمَ إِلاَّ الْحِقْدَ وَالْحَسَدَا

حَمْدًا لَكَ اللَّهُ مَهْمَا الْهَمُّ يَقْتُلُنَا

ـــــ أَنْتَ السَّمِيِعُ فَيَسِّر حَالَ مَنْ حَمِدَا!

مَنْ يَذْكُرِ الْعِزَّ فَلْيُنْشِدهُ مُنْتَشِيًّا

ـــــ يَا نِعْمَ مَنْ رامَ عَهْدَ الْعِزِّ أَوْ نَشَدا

هَذَا النَّشِيدُ سَأَبْقَى الدَّهْرَ أُنْشِدُهُ

ـــــ وَالرُّوحُ تَرْقُصُ حَتَّى تَهْجُرُ الْجَسَدَا!



ـــــــ باريس، بتاريخ 24 نوفمبر 2019م ـــــــ

إعادة النشر في 14 يناير/كانون الثاني 2021م.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إضاءات:

ــ البيت الثاني: إشارة إلى الحب الإلهي وفناء المُتألّهين في جلال الذات وجمالها.

ــ البيت الثالث: إشارة إلى ما ورد في بعض الكتب: «مَن عشق فعفّ فكتَم فمات فهو شَهيد».

ــ البيت الخامس: تضمين من القرآن ــ «اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا، ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ، وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ «(سورة الرعد، الآية 2). والقِدم، إشارة إلى قِدم الذات الإلهية كما في العقيدة الأشعرية.

ــ البيت التاسع عشر: «إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ» (فاطر، الآية 29).

ــ البيت الخامس والعشرون:  وَمَرْيَمَ ابْنَةَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (سورة التحريم، الآية 12).

ــ البيت السابع والعشرون: «وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا» (سورة الجن الآية 11).

ــ قاسيون: جبل يشرف على مدينة دمشق، وبردى اسم نهر بها أيضا.

وديع شامخ

 قيامة العمر

....

عذرا أيها الورد

جئتُ متأخراً على  ربيعك

أنفي  جدعته الحروب

وقلبي  أسكته العقوق ..

كان يمكن للعطر أن يرافقني قارورة وفاء

الدنان ناضبة

والداليات تتعرش بالخواء

أيّ مزاجٍ لفصولي المتعثرة بأعوامها ؟؟

......

عذراً أيها الندم

تأخرت كثيرا لأجزّ لحيتكَ على خارطتي

كل مرّة أنتصب وتلاحقني وحوشكَ

خضرتي تأكلها صفرة أنيابك

والقادم من أيامي يلهو بفطنتي

أجلس على رصيف التقويم

أعريّ الوردة تباعاً

أحبها

تحبني

أُحبها

لا تحبني

ولا أصل

أحب ناقتها

وتحب بعيري

داحس وغبراء

نكررها ببلاهة عالية

.....

عذرا أيها العمر

بوقاحة نادرة

إختصرتك في البوم حماقاتي ..

وفصلتك نزوة ،

اخترتك نادلاً .

وأطلقت عليك نار الرياء

أدخلتُ الزؤان في قمحك

وأحرقتُ غلتي .

كأس المكيدة لامعة

والمغني يقرأ تجاعيدي ..

يتعثر بالغناء..

والليل ليس طويلا بما يكفي

......

عذرا أيتها الواقفة بلا رفيف

شجرتي تنزف وصيتها

جفت الأقلام والسماء غامضة العهود

لست واثقا من خطواتي التالية

أتشظى كحلم مجنون في رأس عاشق

منْ يدلني علي ّ؟؟؟

......

عذرا أيتها الملائكة

لا وقت للمحاكمة وإدلاء الاعترافات .

قاضي  الأرض أرسلني للقبر بلا شفاعات .

أعرف أن قبري ضيق جدا لا يسعكما

أسف جدا

قولا لربكما :

ان هذا الكائن الممرغ بالشجن

يمضي لحلمه بلا أدلة ويموت بكامل الوسامة

تزعجني الرخامات الفاخرة

وتل الورد على جثتي ...

دعوني أنام بهدوء

.....



وديع شامخ

سيدني 

السبت، 16 يناير 2021

Mira Sibtain Beg

 

Her Eyes

Her eyes are two worlds fused into one,

Pick me to ply betwixt earth and heaven,

Their vastness and depth measure ocean,

Radiate rays of joy in my desire’s bastion.

Their inebriation often recite poetry,

My pen prances to tunes of its geometry,

Blushing glances weave love’s filigree,

Their spark turn heart a rapturous territory.

They roll and my desires stroll,

Enthuse synergy to wipe off toll,

Angular arc sets my love-gram scroll,

Buds of joy boom, thorns of gloom maul.

Her eyes are garden of my desires,

Twig of verdant emotion aspires,

Flowers scent clad in joy’s attires,

Give wings to fly in dreams sky higher.

Heart’s boat sinks see their lachrymation,

Dankness accords my raptures retardation,

Spunk and spark ignite robust reverberation,

Spring of life blooms with golden reflection.

They ensconce life a tranquil standstill,

Dynamism of world gets breeze of thrill,

Life gets reason to live, bliss on the anvil,

Spur get salvation with sublimity and chill.

Copyright @DR. Mirza Sibtain Beg, India

Photo-credit to rightful owner.






Mira Sibtain Beg

Juan Farfàn Garcies

 DESPUÉS DE UN SIGLO


El escalón de la calle,

añejo testigo de memorias,

guarda en sus terrones

la musiquilla de los pobres,

el vals de una desposada madre,

gotas de rocío de absoletos amores.


Después de un siglo aún lo baña la aurora,

lo moja la niebla húmeda del trasnoche,

la tierra y su poesía lloraron sus grietas,

en sus tinieblas rieron libros viejos.


Allí se amaron amantes descalzos

prófugos de una luna menguante,

sus besos diáfanos y ardientes

ahuyentaron la oscuridad silente.


Y el ocaso del ayer vio su nacer,

un rosal se extasió en canto añejo,

batir de palmas y repiques de campanas

en su seno lloró mi madre, su dolor ciego.


Homero Alma (Juan Farfán)

Antofagasta Chile 16-01-2021

Derechos Reservados de Autor

Pintura cortesía de Lyuba Komova Dnipropetrovsk Ucrania.



بعد قرن

خطو ت  شارع الركام 
الشاهد القديم  المتبقي من كل الذكريات 

في الارجاء تعزف موسيقى الفقراء ،
رقصة الفالس تقوم بها أم الخطيبة ،
قطرات الندى من العشق سخيفة.

بعد قرن لا يزال الفجر يغمره الضباب الرطب 
في وقت متأخر من الليل و يبلله 
بكت الأرض وشعرها و  شقوقها 
سخرت  منها في ظلامها الكتب القديمة.

هناك عشاق حفاة القدمين
 أحب بعضهم البعض
الهاربون من القمر المتضائل ،
قبلاته الشفافة والنارية
طردت الظلام الصامت.

وشهدت غروب الأمس وولادته ،
كانت شجيرة الورد منتشية في الأغنية القديمة ،
التصفيق ودق الأجراس
بينما أمي تبكي من الم اعمى ببطنها .

هوميرو ألما (خوان فارفان)
أنتوفاغاستا تشيلي 01-16-2021
حقوق النشر محفوظة
اللوحة بإذن من ليوبا كوموفا دنيبروبتروفسك أوكرانيا.

Juan Farfàn Garcies


 توظيب جميلة محمد 

Tânia Melo

  1.  FÉRIAS NA PISCINA

  2. Meu passeio com a família
  3. Na piscina a brincar na férias no verão
  4. Veio tudo encantar Fizemos uma fila a contar
  5. Começou a competição um dois três 
  6. Quem mergulhar por último vira gato francês.

  7. Primeiro vovó pulou na água
  8. Segundo pulou vovó a Terceira foi mamãe
  9. De repente todos pularam juntos 
  10. Então chegar minha vez deu um mergulho gostoso
  11. Não virei gato francês 

  12. Continuou as brincadeiras em grandes animação
  13. Papai colocou músicas foi boa animação
  14. Dançamos dentro da água pulamos a exercitar
  15. Mamãe trouxe balões para tudo enfeitar

  16. Na batalha do balões coloridos 
  17. Todos poderão jogar um contra oTânia Melo outro 
  18. Se o balão estourar tinha que pagar uma prenda
  19. Então imitei um macaco e teve muitas imitações
  20. Alegrias sorrisos estamparam a união

  21. Formamos um círculo de mãos dadas 
  22. José ficou centro deu um pulo de sapo
  23. Quem pulasse mais alto seria vencedor 
  24. Logo deu um pulo de tubarão 
  25. Foi um pulo tão alto que a sunga escorregou
  26. Todos deram risadas com respeito e amor.
  27. Assim ganhei a competição.


  28. Tânia Melo

جميلة محمد القنوفي

 حين تموت المشاعر

في بحور العمر 

انا وانت 

نلاطم اسوار القدر 

نمزق توبنا الطاهر 

نعفر الوجه 

في رماد الذاكرة 

تسقط منا الصور

 والاسماء والتواريخ

نصير كطائرين

 على المريخ 

نختلي بوسوساتنا 

تهمزلنا هواجسنا 

بفتح صندوق اسرارنا

بالتعرف على ذواتنا 

نلمس اطراف بعضنا 

نكسر خوفنا 

بتحطيم حواجز 

صنعناها بمخيلتنا

فسجنتنا سنين 

 وطمست انوار شمسنا

صارت العتمة تحيطنا

فقدنا في نفس المكان

 والزمان بعضنا

غريبين قريبين 

بعيدين صرنا

ننتظر ان يطلع فجرنا

ان تبعث فينا المشاعر 

ان تحي فينا القصائد 

ان نشهد مع الشروق 

ميلاد شاعر



جميلة محمد المغرب

13/1/17

جميلة محمد

 أنا لست أنا 

ام انه انا من روحي

 يحاكي على المرايا 

رسم ملامحي..



 لا ، لست صورتي..

 لن تبوحي بمكامن ألامي وجروحي 


ترسمين تعاريج العمر 

بكل المواسم والفصول

تخونك الذاكرة ريشتي .

 فاتك من حكاياتي ألف سطر 

تجف اصباغك

 وتخبو الوانك 

وتضيع من انعكاس صورتي 

الاماكن والازمنة 

الروائح والاصوات 

القهقهات والاهات 

 منحنيات روحي

 الشارذة في غياهب

 الوجدان العميقة


 تروي اسراري 

في ثنيات تجاعيدي


ودمعة غارقة

 في احداق جفون


تقص رويات السنين 

عثرات القلب الحزين

اشجان و انين الحنين 


حسرات على بساط العمر

 يسحبه الزمان المر

كل حين   من ببن اناملي  .

.

 هزمت في مكاني 

 عقارب الساعة تتحداني.


 لا املك الا ان اصرخ باصباغي 

 باعتم الالوان على لوحاتي...


تنطق بقسوة الحياة واوجاعي


  تنفلت  اجمل اللحظات 

من بين يدي ريشتي  ،


يندثر الشباب يرحل  بعيدا


ابقى انا  وخيالاتي 

كطائر في احلامي

يبحث عن امل، عن حرية 


عن قش ليبني عشا

 في اقاصى الامكنة 

خارج مدارات الازمنة


  لا تنتهي حكاياتي

ماتزال تفاصيل كثيرة 

تسقط من انعكاس صورتي

 لا تلمس الا طيفها ريشتي.



جميلة محمد

 المغرب

14\01\2017

حسن الشوان ...مصر

 ....... الشقا انواع .........



الشقا يا عيني انواع

ورضا القلوب متعه

واللي راضي بالأوجاع

وبيدعي في كل ركعه

والضحكه علي شفايفه متاع

ومن الفجريه للرزق بيسعي

وفي إيده كتاب الله

وهجرت عيونه الدمعه

والملايكه حواليه وعارفاه

بتدفي قلبه في الصقعه

وبركة الرزق في رضاه

وغني النفس في السمعه

وعايش ساعي لوجه الله

وحصاد القرش زرعه

برضا النفس بكل إتجاه

في عز الظلام شمعه

نورها أقوي بضي معناه

ومعاني الكتاب روعه

صاحبت الفقر في شقاه

فا عاشت برضا الله مقتنعه


.....................................

......... حسن الشوان ........

الثلاثاء، 12 يناير 2021

عبيدة علاش

 *همس الذكريات *

على ذكر أطلال ستبقى بلابلي

                  تلوح لذكرى عندليب بداخلي 


 ألا أيها الطيف الجميل رسفتني

                  بأغلال وجد تستفز مشاغلي


سأزرع حقل الذكريات بأحرفي

                  وأنبت للذكرى جذور فسائلي


وأنثر زهر الياسمين وفله

                   لتسكب عطرا للصفاء أناملي


وأغزل من خيط الوداد محبة

             وألقي على صدر الحنين جدائلي


فكم من ليال  قدأضيئت قصائدي 

              تناغي نجوما من نسيم الأصائل 


وبين الحنايا أومضت كل فجوة

                 وهامت بحب للقريض قوافلي


وصاغت من النجمات سحر قلادة

                  وتاجا من الألماس ثر الفضائل 


وغنت  من الألحان عزف قصيدة 

                   وفيه تجلى سلسبيل الفواحل


ويهمي من الأكوان غيث سحابة 

               وفي مزنه الصافي ربيع الخمائل


وبيني وبين الحرف لوعة خافق

               تشق جدار الصمت بين المحافل 


ألا إن في عشق الحياة ولادة

                   وفي حبها يزهو عبير الشمائل


بيادر شوق ترتجي كل غيمة

              وفي حضنها أنس  بدفء السنابل


يذوب من الأشواق نبض غلالة

                  وينسج من ضاد فنون التواصل


ومرج به النعماء تزهو لأعين

               على رسلها تنساب رفقا جداولي


سأقطف من نجم الأماني مسرة

                  وأشعل في حب السلام فتائلي


وأرسم للكون البديع حدائقي

                          وألثمه دوما بثغر التفاؤل 



عبيدة علاش30/09/2020

جميلة محمد

 أغمض عينيك  .واستدر 

لا...لا ...لا تغدعني ...

حتى ابتعد واختفي .....

ثم تعالى خلفي

... وابحث عني ...


كم أمرح .وانا اركض ...

 لاختبيء  ولا تراني ....


رائعة   تلك اللحظات..

إيجادك بين الشجيرات..

نصر طالما اسعدني...


ياسرني استرجاع ذكرياتنا معا

 طفولتنا ، يا اجمل  اللوحات..

رسمتك فراشة وقلبا محبا

 حلق على ضفاف  روحك

يناجي  شطئان  الاحلام ..


طفولتنا  كانت لعبة غميضة  : 

كاش كاش  ...حاب  

لعبي ..سندباد ....دنيتي 

على بابا و دميتي 

،كرتي  وكراستي  ...


براءة  عالمي لا  تنتهي..

بقلب صفحات  دفتري 

كانها مجرد قصص خيال 

بينما هي جواهري 

حكايات نوادر عمر الزهور 

سطور من حنين 

 ل زمن ولى و فات .

بشوق يعود كل حين 

حول نفسه يدور 


هيهات ..هيهات باليد حيلة 

كنت أعدت  ادرت الأرض  بالعكس

واستمعت  أغنية الفذ  الان وليس الامس


هيهات لو استطعت  تغيير الاقدار 

وإعادة  ترتيب  الاحجار

و كتابة سيناريوهات  جديدة .

 احلى  مما خبأته  لنا 

في دهاليزها الأيام  ..

حاب ..



جميلة محمد

من دفاتر الايام

المغرب

الاثنين، 11 يناير 2021

أحمد سعيد محمد بوكَيزي

 عيناكِ   الزُرقُ 



غار َ  مِنهما   البحرُ  ؛

والزبرجدُ 


شراعٌ    وزورقُ  

تماهَى   بالعبابِ   يَمخُرُ 

زادُهُ   الوجدُ 


شطآنَ   نِهادٍ

أحضانَ     سفنٍ  ؛

تستريحْ


حريريةُ  الوِسادِ

ذهبيةُ  الخصلاتِ  ؛

داعبها   الريحْ




أحمد سعيد محمد 

     بوكَيزي


حاتم جوعيه - المغار - الجليل

 -   مَا أرْوَعَك  -



  شعر : الدكتور حاتم جوعيه -  المغار - الجليل -   فلسطين 

لقد أعجبني هذا البيت من الشعر المنشورعلى صفحة أحد الأصدقاء في الفيسبوك ، وهو :

( مهما ابتعدتَ عنِ الفؤادِ فإنَّني = مُستوطِنٌ رغمَ المَسافةِ أضلعَكْ )

فنظمتُ هذه الأبيات الشعريَّة ارتجالا وَمُعَارضةً له.. وهذه القصيدة هي لسان حال كلِّ فتاة  جميلة  ورائعة - جوهرا وروحا - ومتسربلة  ومترعة بالمبادىء والقيم والمُثل  والأخلاق الحميدة  والسامية  والكرامة والإباء ومُضمَّخة بالمجد والسؤؤد،وعندها الشعوروالحس الوطني والقومي الجيَّاش وجدت  ورأت  فيَّ  أنا مثالهَا  الأعلى  وحبيبَهَا  وشاعرَها الجميل  والأثير  وفارسَ  أحلامها والأمل المنشود :

فوقَ الشُّمُوسِ أرى حبيبي مَوقِعَكْ = كم غبتَ عنَّا وانتظرنا مطلعَكْ

أنتَ الحبيبُ شغافُ قلبي والمُنى = يا نورَ عيني آهِ ما .. ما أروَعَكْ

مهمَا ابتعَدْتَ فأنتَ تسكنُ  أضلعي =  كيفَ اتَّجَهْتَ فمُهجتي تخطو مَعَكْ

أنتَ البَهيُّ وبالسَّناءِ   مُسَربَلٌ = طولَ المَدَى ..وردُ الجنائنِ شيَّعَكْ

أنتَ  الملاكُ  تظلُّ ملائكةُ السَّما = تلقي السُّكونَ تطوفُ تحرسُ مَضجَعَكْ

الغيدُ هامَتْ من حديثِكَ تنتشي = والفجرُ يغفُو حين تبغي مَهجَعَكْ

تاجُ الكرامةِ فوقَ رأسكَ ساطعٌ =  الكلُّ يصمتُ  خاشعًا   كي يسمَعكْ

الناسُ من طين ٍ وأنتَ منَ الضيا = ءِ   أتيتَ .. من نور ٍ إلهي أبدَعَكْ

إيهٍ حبيبي أسرِجَتْ أحلامُنا = وغمامُ وَحْي ٍ جاءَ رَوَّى بلقَعَكْ

إيهٍ حبيبي أخصبَتْ آفاقُنا = كم من ورُودٍ قد سَقتهَا أدمُعَكْ

في القلبِ  إنَّكَ ساكنٌ طولَ المدَى  = الروحُ لا تحيا إذا لن تتبَعَكْ

نامَتْ عيونُ الكونِ إلا مقلةً = ترعى نجومَ الليلَ تقرأ طالعَكْ

الكونُ نامَ وفي سُبات عارمٍ = ماتَ الضَّميرُ وكلُّ خِلٍّ وَدَّعِكْ

وبقيتَ وحدَكَ في كفاح ٍ دائمٍ = خُضتَ النضالَ  ولم تُغادرْ مَوضِعَكْ

وَبقيتَ وحدَكَ نخلةً شمَّاءَةً = كلُّ المراكزِ في الدُّنى لن تُطمِعَكْ

خُضتَ  الحياةَ  مُكافحًا وَمُناضلا   = لعناقِ   فجر ٍ  كم   مُحِبٍّ   شَجَّعَكْ؟

أنت الحبيبُ تبثّ في روحي المُنى  = ما  طابَ عيشٌ لي  إذا  لن يَجمَعَكْ

فسُقيتُ من عينيكَ خمري والهوَى  = وَرحيقُ  زهر مَنْ  حبيبي  جرَّعَكْ؟

هذي   حقولكَ    بالعطاءِ   سخيَّةٌ =  يبقى غمامُ   الطهر   يسقي أرْبُعَكْ

يا ابنَ الأكارمِ أنتِ أروعُ شاعر ٍ = جعَلَ الحُروفَ شُموسَنا.. ما أبْرَعَكْ

يا ابنَ الأشاوسِ أنتَ أعظمُ شاعر ٍ = كتبَ الحُروفَ بنزفِهِ.. ما أشجَعَكْ

أنتَ الذي بهَرَ الزمانَ فعالهُ = الفجرُ والمجدُ المُخلَّدُ لفّعَكْ

كم فَدفدٍ   قفر ٍ   وَحيدًا   جُبْتَهُ  = خُضتَ الرَّزايا ، والرَّدَى ما أفزَعَكْ

وَضَمَمْتَ أنتَ الفخرَ من أطرافِهِ = من  سُؤدُدٍ يبقى وَخُلق ٍ   رَفَّعَكْ

يا شاعرَ الشّعراءِ أنتَ منارةٌ = أرسُمْ  لنا ما تبتغي كي نتبَعَكْ

كمْ من أخ ٍ لكَ..كم صديق ٍ رائع ٍ = نالَ  المنايا بُعْدُهُ   قد   لوَّعَكْ

وَبقيتَ مثلَ السَّيفِ فردًا ما انحَنَيْ = تَ لأيِّ خطبٍ أو مصَابٍ أفجَعَكْ

يا شاعرَ الإبداعِ تبقى رائدًا = الفنُّ يهوي إذ تلاقي مَصرَعَكْ

في قمَّةِ الإبداعِ شعرُكَ رونقًا = الفنُّ والإبداعُ حُسنًا لمَّعَكْ

تمضي الدُهُورُ تظلُّ أنتَ مُخلَّدًا = العُمرُ زالَ ذهابُهُ ما روَّعكْ

يا شاعرَ الشعراءِ أنتَ رجاؤُنا = إنَّ الأشاوسَ لن تُغادرِ مَجْمَعَكْ

وَهويَةُ الأجيالِ أنتَ شعارُها = كلُّ المبادىءِ لم تُفارقْ مَنبَعَكْ

الثائرونَ وَمِنْ نضالِكَ ألهِمُوا = دربُ الكفاحِ يظلُّ دومًا مَرتعَكْ

يا شاعرَ الشّعراءِ أنتَ لواؤُنا = نحوَ السُّهَى وأنا مَعَكْ وأنا مَعَكْ

 شعر :  حاتم جوعيه - المغار - الجليل

علمي علمي

 أفريقيٌّ أفريقيّ

ــــــــــــــــــــ



                        أنـا  عـربـيٌّ

                    أنـا ... أمـازيـغِـيّ

               و إن  شِـئـتَ  حَـسّـانِـيٌّ

                     أو ... طَـوارِقِـيّ

                       

                      أنـا  سـودانِـيٌّ

                   أنـا ... سَـواحِـلِـيّ

                و إن  شِـئـتَ  هَـوسِـيٌّ

                      أو ... غِـيـنِـيّ


                        أنـا  نـوبِـيٌّ

                     أنـا ... مِـصـرِيّ

              و إن  شِـئـتَ  مَـلْـغـاشِـيٌّ 

                     أو ... حَـبَـشِـيّ


                          بـل أنـا

               أفـريـقِـيٌّ ... أفـريـقِـيّ

         و مَـوطِـنـي  يـابِـسَـةٌ  وَطَـأتُـهـا

                مِـنَ  الـقَـرنِ  أقـصـى

              إلـى  الـبـوغـازِ  أقـصـى


                        أفـريـقِـيٌّ 

                   عـرَفـتُ  الـنِّـيـلَ ...

              و الـرَّقـراقَ  شَـرايـيـنـي

          و عـرَفـتُ  الـصّـحـراءَ  مَـهـدي

                     و أوّلَ  عَـهـدي

               كـذاك  الـشّـيـخُ  يَـتـلـو

           و تَـتلـو ... رُفـوفُ  تُـمـبُكـتو


                        أفـريـقِـيٌّ ...

            عـرَفـتُ  الـنّـخـلَ  خـالاتـي ... 

                 و أُمّـهـاتِ  الـشّـجَـر

            عـرَفـتُ  الـقَـفْـرَ و الـحَـجَـر

           و عـرَفـتُ  الـجِـبـالَ  أَوتـادي

                 و فَـوهـاتِ  الـقِـمَـم ...

                        أعـلامـي !


             عـرَفـتُ  الـسَّـهـلَ و الـتَّـلَّ

               و عـرَفـتُ الـبُـحَـيـراتِ 

                   مَـهـبِـطَ  الـطَّـيـرِ 

                 و مَـوطِـنَ  الـوَحـشِ ... 

                        و الـبَـشَـر


             أنـا  أفـريـقـيٌّ ... أفـريـقـيّ


                   عـرَفـتُ مـوسـى

                مِـصـريّـًا ... أفـريـقـيّ

               و عـرَفـتُ  الـنَّـجـاشِـيَّ

               حَـبَـشِـيّـًا ... أَفـريـقـيّ


              عـرَفـتُ  ابـنَ تـاشَـفـيـنَ

                مَـغـربـيّـًا ... أَفـريـقـيّ

                  و عـرَفـتُ  الأمـيـرَ 

                 جـزائـريّـًا  أَفـريـقـيّ


                  عـرَفـتُ الـمُـخـتـارَ

                 لـيـبِـيّـًا ... أَفـريـقـيّ

                 و عـرَفـتُ  فَـرحـاتَ 

               تـونُـسِـيّـًا ... أفـريـقـيّ


                  عـرَفـتُ  الـمَـهـدِيَّ

               سُـودانِـيّـاً ... أفـريـقـيّ

                 و عـرَفـتُ مـانـدِيـلا 

               جَـنـوبِـيّـاً ... أفـريـقـيّ


                 عـرَفـتُ  لـومُـومْـبـا

              كُـونـغـولِـيّـًا ... أفـريـقـيّ

                 و عـرَفـتُ  سَـنْـغـورَ 

               سِـنْـغـالـيّـًا ... أفـريـقـيّ



أ. العلمي

Autor: Rocío Chávez Hernández

 Titulo Corazones eternos. En el remanso de mi alma tendida quedó la calma , aquellos ayeres se perdieron en el tiempo sin memoria, como hoj...