تحبني وكفا
تحبني كلمة صارت بلامعنى
عندما انت تقولها ؟
تتأملني بشدة
و تغدق علي معسول الكلام
اغرقتني في سديم الاحلام
بنيت لي قصورا من اوهام
تحبني وقد
فرشت لي قلبك الحرير
و اهديتني عيونك جواهر
رددت لي أغنية أحبها
وعزفت لي لحن الوفاء الكبير
غبية انا صدقتك ...
سمعتك تقرا لي ب الليالي
عن الهوى قصصا واشعارا
هكذا على طريقتك جعلتني
اذوب و اهيم وأعشق و أغار..
صدقت انك تحبني
كلما رأيتك هادرا
كموج البحار صاخبا
تاتيني بالود راغبا..
حاملا اشتال الورود
تشذو تحت نافدتي
اغذا القاك.. ...
.تغرذ كما الطيور ..
اكنت فعلا تحبني
فتغمر ياقة قميصك بفاخر العطور
..تغريني ،تسحرني
وفي بحور عشقك تغرقني...
ثم بدون سابق انذار
و ببرود تدير ظهرك لي ،
ترحل ...وتتركني
أحترق بكذبك و زيفك
.. بلا تردد
تترك شواطئي بلا مرسى.
هائمة انا وحزني والاسى
تطوينا الأشواق والهوان
اتجرع وحدي مرارة الجفا .
يختفي حبك بغير صوت
تسدل ستائر البين انت
وترتفع جدارات الخوف
تئن روحي ...بصمت ..
اجلد قلبي البليذ
بصديد الخداع
قد أصبح مريضا
ب الوداع بعد الوداع
تحرق أحذاقي ملح دموعي
وتشتعل بي حمى الاوجاع
حدادا على من خان و باع.
لا تحبني وكفا..
جميلة محمد القنوفي
المملكة المغربية
المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق