مس ارتجاج
غارة جنون الأحزان
تجتاز حدود الهذيان
يترجرج بتلات جنون
تخفي الهوس العنيد
بين أصابع الأحزان
حين تعزف على الورد
برياح الأنين ،
تتسلل حافية الزمهرير .
حذاء الزمان
يختفي من مرآة المسافة
كما تهجر النوارس
شطآن الهمس ،
حين تجف الأحضان
من جداول الاحساس
فتصبح اللحظة ..
حضن شُل من الهوى ،
تتزاحم في غفوته هواجس
يروضها حبر داكن اليأس
لا يسعفه ارتجاج المس .
ترتمي الجنون
من كوة السراب ،
لاهثة على ملامح حديد
تجتاح شفاه القصيد ..
و مواكب العويل
بين صياح و صراخ
تزف الصمت الشهيد
لميتم الدخان .
تتلاشى الغارات
من ألف وهم و عدم
كؤوس رماد من ثلج
تتوارى خلف رنين
يغازل صدى مواويل
تولد من شهيق الأنفاس .
بوعلام حمدوني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق