اخشى عليكِ منكِ
فأهيم عشقاً فيكِ..
وكيف لا..؟
وأنا واحدٌ منكِ
فإن كان لي حق فيكِ
ففيقي..! واستفيقي..!
فقد مُزقتِ كل ممزّقِ ...
فحقكِ، صبري عليكِ...
سُقْتِ بالامسِ كل سائقِ
واليومَ --> -∞ تُساقِي
لقد قهرتِ... فتقهقرتِ
يا لا خيبتي..! ..
دار الزمان عليكِ
يا أمتي ! آهٍ على أمتي!
ألا من يوقف الزمان ؟
حتى تعودي إلى نفسكِ..
آ فيكِ، أم بكِ إعوجّ الزمان؟
أنرى من يُقَوِّمُهُ لكِ ؟
ما فات الاوان...
أعُدْتِ إلى غياهيبكِ ؟
وإلى سابق عهدِكِ...
فلا جاهليةَ إلا جاهليتُكِ...
فأحْتَسِي كأس اوجاعكِ..
إذاً.. وهيئي اكفانكِ
يا حَسرتي عليكِ...
قد لبستُ الحداد
واجترعتُ مُرّ جراحكِ
عسلا، حباً فيكِ...
لا كرهاً لكِ
ثم احتساباً لله
ربي، وربكِ...
لك الله يا أمتي..!
والله لي ولكِ...
عبدالرحيم بالجديد 2020/10/05 المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق