تمتمات خريفية
شيخ ما يسيج مملكة الصمت بأنات جاوزت خطوط الليل لتتلقفها أيدي من سديم حيث ذاته تعبت من أراجيح الصمت العاتي
الشيخ المتجاسر على عجيج الإحمرار المتبرج يحاول أن يترك لفراغه قهقهات تلون وجه العاصفة التي هي الأخرى يغالبها ليل أرعن يسرف في توطين قسمات الخريف على كل من هب ودب في كثافة الطواحين ، يحاول الشيخ أن يفتك من جعبة الخريف تذكرة صباح تحيله ريشة في مهب زمن يتقلص في زوايا مبهمة تصفع بدن الشيخ السقيم ، ريثما يتصدع جدار الفهم من حول الشيخ ستحل محله أوراق خريف يابسة عليها ألوان داكنة الأشلاء والأسرار ربما هي متكأ الشيخ الذي طفق يتلاشى بفعل تمتمات خريفية غير منفعل بما يدور في علبة ليله المظني الجاثم على صدور أجيال مكبلة تستفزها صخور مبهمة الرموز .
محمد محجوبي / الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق