. عَلَى ضِفَافِ اَلْهُدُوءِ..
. - بلقاسم سداين -
عِنْدَمَا يَعْلُو
سَمَاءَنَا ضَبَابٌ
دَائِرِيٌّ...
فَالْكُلٌّ يُغَامِرُ ...
عَلَى ضِفَافِ هُدُوئِهِ..
يِرْسُمُ بِأَصَابِعِهِ؛
سَقْفَ الصَّبَاحِ..!
وَيَتَخَبَّطُ دَاخِل، َ
غَيْمَةٍ مِنْ سُلالَة ِ
اِبْتِسَامَةٍ..
تَمُرُّ فِي أَجْوَاءِ
مَرَاسِمِ الضُّيُوفِ اَلْقَادِمَةِ..
وَمِنَ اَلْخَلْفِ؛
كَانَ لِلرِّيحِ
صَوْتٌ قَدِيم ٌ..!
وَكَانَ لِلصَّمْتِ
بُعْدٌ يَتِيمٌ ..!
فَسَلامٌ عَلَيْكِ يَا سَمَاءَ اَلأَصِيلِ ..!
هَا قَدْ حَلَّ فَصْلُنَا ..
مِنْ لَيْلِنَا ..
قَادِم ٌ..!
يَجْمَعُ أَشْلاَءَ اَلْأَنِين ْ
فَنُعَانِقُ عِنَاقَنَا
عَلَى سَرِيرِ أَحْلاَمِنَا
فَتَنْمُو بِدَاخِلِنَا
قَصَائِدٌ تَرْوِي
عَطَشَ اَلْعَلِيلْ..!
وَتَكْبُرُ اَلْقَصَائِدُ ..
وَتَكْبُرُ اَلْقَصَائِد ُ..
وَيَنْتَشِرُ سَلاَم ٌ رُوحِيٌّ
وَتُمْطِر ُ سَمَاءُنَا
نَسَائِمَ..
وَرِيَاحاً تُحَرِّكُ فينا
مِيَاهَ اَلْغَدِيرْ..!
وَيَنْمُو بِدَاخِلِنَا..
شَهِيقٌ وَزَفِيرْ..!!
- بلقاسم سداين. -

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق