الخميس، 16 ديسمبر 2021

محمد قجة

 ..... نجيب محفوظ ..... في ذكرى ميلاده

   

   1911 / 12 / 11

خمسة عشر عاما مرت على الرحيل ( 2006 ).. ولكن نجيب محفوظ باق في لحظاتنا اليومية روائيا يتربع على قمة الرواية العربية  .


   1 - ولد نجيب محفوظ في القاهرة عام 1911


   2 - درس الفلسفة في جامعة القاهرة


   3 - عمل موظفا في دوائر حكومية عدة حتى تقاعده عام 1971 


   4 - كانت بواكير أعماله روايات من تاريخ مصر القديم هي :  عبث الأقدار . رادوبيس . كفاح طيبة .


   5 - اقتحم ميدان الرواية الواقعية الاجتماعية فأصدر  : خان الخليلي . زقاق المدق.  بداية ونهاية . ثم كانت شهرته في ثلاثيته الرائعة : بين القصرين . قصر الشوق . السكرية .


   6 - توقف لبعض الوقت عن الكتابة حتى يستوعب التغيرات السياسية والاجتماعية بعد 1952  ثم استأنف نشر رواياته ونشرت له جريدة الأهرام روايته " اولاد حارتنا "على شكل حلقات متتابعة . وقد أثارت هذه الرواية لغطا كبيرا حول الجانب الرمزي الفلسفي الذي تحمله فمنع نشرها في مصر ؛ ونشرتها دار الآداب في بيروت .


   7 - توالت بعدها أعماله الروائية والقصصية بمضمونها الناقد اللماح .  ومن أشهرها: اللص والكلاب . ثرثرة فوق النيل . ميرامار . الطريق . ولعل أهم روايات هذه المرحلة " الحرافيش التي تشكل امتدادا الأولاد حارتنا .


   8 - تحولت أكثر هذه الروايات إلى أعمال تلفزيونية وسينمائية. 


   9 - عام 1988 حصل نجيب محفوظ على جائزة نوبل للآداب . وهو العربي الوحيد الذي حصل عليها حتى اليوم .


   10 - كانت لنجيب محفوظ مجالس ثقافية أدبية مع بعض مثقفي مصر . وأشهر هذه المجالس اللقاء الأسبوعي في مركب " فرح " على النيل . واللقاء الآخر في فندق " شيبرد "

ومن أبرز رواد هذه الملتقيات : الروائي جمال الغيطاني ( رحمه الله ) . والروائي يوسف القعيد . والروائي نعيم صبري . والأديب زكي سالم الذي كان ملازما لنجيب محفوظ . وانا اعرفهم جميعا ، وتربطني بهم صداقة وفهم ثقافي مشترك .


   11 - أتيح لي حضور بعض هذه الملتقيات خلال زياراتي المتكررة لمصر وعلاقتي بمكتبة الإسكندرية.  وفي الصورة المرفقة أحد هذه اللقاءات في مركب " فرح " وانا أقدم درع مدينة حلب لشيخ الروائيين العرب نجيب محفوظ .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Autor: Rocío Chávez Hernández

 Titulo Corazones eternos. En el remanso de mi alma tendida quedó la calma , aquellos ayeres se perdieron en el tiempo sin memoria, como hoj...