فاه الستائر
................
قطفتُ من هدبيكٙ مجاذيفٙ إبحاري
ولبستُ مراكبٙ الظنِّ على وشكِ انتحاري
فمضت حكاياتٌ على فاهِ الستائرِ
تلفُّ حنجرتي وتأتي اختناقي
كأنها على مذبحِ النحرِ احتضارُ
ذكرياتٍ أمطرت بمقلتي وأجفاني
كما الليلُ عسعسٙ بزلّةِ حالي
وإذا الصبحُ تنفّسٙ أشلائي
على لجّةٍ شمرتُ ساقي فما ابتلّت
سطوري ولا حاضرٙ الهدهدُ أشعاري
فغدت رياحٌ رواحها الأشواق ُ
وغدوّها هجاءاتُ الريحِ بأقلامي
على ثغرِ العجافِ نُحرتْ أحرفي
وناءت فوقٙ الجودِ نبوءاتُ أوهامي
.بقلم لميس الهبل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق