لو تعلمون
لو تعلمون ما فعلت بي العنقاء
وهي تعلم أن منها تغار النساء
أفقدتني صوابي في حضورها
لا أتحكم في قولي ويحيطني الغباء
تهرب مني رصانتي وتضيع هيبتي
وأصبح كبهلول أصابه الاغماء
ما لاقيت يوما في حياتي مثلها
من ملكت حواسي كما فعلت الشهباء
صرت قفلا و ببدها المفتاح
سجينا لصنائع أحسانها الملحاء
طفت الربوع باحثا عن دواء حالي
لكن في دائي..العجيب...
،لم يفقه الفقهاء واحتار الأطباء.
ف شفرة عُقَدي بين يدي ساحرتي
فما رأيكم بمن تفك طلاسيمي أيها الأحباء ؟!
امحمد الأوديي
الرباط، في 4 أبريل 2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق