_سُنَّتِي_الْغَرَّاءُ
الشَّوْقُ دَاءٌ وَاللِّقَاءُ دَوَاءُ
وَأَبُوْهُمَا التَّقْبِيْلُ وَالْأَعْضَاءُ
الْقَلْبُ يَحْمِلُ فِي ثَنَايَاهُ الْهَوَى
فَٱحْمَارَّ مِنْ طُوْلِ النَّوَى أَمْعَاءُ
عُنْوَانُ قَلْبِ: خُذِ الْوِدَادَ بِقُوَّةٍ
كَي يَرْتَوِي مِنْ نُوْرِهِ الظَّلْمَاءُ
وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمَحَبَّةِ وَالصَّفَا
إِنَّ الْمَحَبَّةَ وَالصَّفَاءَ سَوَاءُ
شَنَّفْتُ سَمْعَ الْاِشْتِيَاقِ مُرَتِّلاً
سُوَرَ الْغَرَامِ لِتَنْحَنِي الْأَحْشَاءُ
بَيْنِي وَ بَيْنَ صَبَابَتِي وَعْدٌ وَلَنْ
يَوْمًا سَنُخْلِفُهُ فَنَحْنُ وَفَاءُ
عَيْنِي رَأَتْ عَيْنًا فَعَادَتْ تَسْأَلُ
هَلْ هَذِهِ عَيْنٌ أَمِ الْأَضْوَاءُ؟؟
لَوْ غَارَتِ الشَّمْسُ الْمُنِيْرَةُ لَيْلَةً
فَـلِحَاظُهَا.. مِنْهَا ٱسْتَضَاءَ سَمَاءُ
عِشْقِي لَهَا فَاقَ الْغَرَامَ كَأَنَّمَا
ٱنْسَابَ مِنْهَا فِي الْفُؤَادِ شِفَاءُ
يَا فَرْضَ عَيْنِي بَعْدَ فَرْضِ كِفَايَتِي
يَا مُصْحَفِي يَا سُنَّتِي الْغَرَّاءُ
يَا بَابَ قَلْبِي يَا مَكَانَ عِبَادَتِي
يَا قُبْلَتِي يَا قِبْلَتِي الْبَيْضَاءُ
لَكِ أَلْفُ أَلْفِ تَحِيَّةٍ وَسَلاَمَةٍ
مِنْ ذِي الْعُلاَ.. يَا ظَبْيَتِي الْقَمْرَاءُ
_شعر:_مصباح_الدين_صلاح_الدين_أديبايو
#_نمير_الشعر
٢٦_١٢_٢٠٢٠م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق