الأحد، 27 ديسمبر 2020

أمل مائلة الوزاني

 حماقة الاربعينيات


?كنت عاقلا أم تبدوعاقلا

? كنت متزنا أم تبدو متزنا

? كنت نقياأم تبدو نقيا

? كنت محبا أم تبدو محبا

? كنت عاشقا أم تبدو عاشقا 

و فجأة 

وبعد عقدك الرابع

لبست لباسا آخر 

لا يناسبك

ضيقا مهلهلا أظهر كل العيوب

أردت أن ترقص رقصة

تريد أن تستمتع وتخرج المكبوت

لكن رقصتك لا هي أسعدتك

ولا أمتعت ناظريك

فرحت الفرحة الكاذبة

كنت شامخا وسمعتك طيبة 

ضيعتهاوأشمت الأعداء فيك

والآن تحن إلى الماضي

لحلمك الأول و الجميل

بعدما فاتك وقت الرجوع 

لم تعرف كم دمعةأدرفت 

بسبب هذه الرقصة الماسخة

أدرت ظهرك غير مبال 

بدون حب و لا إحساس

قلت لنفسك أنا رجل

و الرجل يحق له أن يعبث 

هي أيام من حقي أن أقضيها

وتلك المرأة بيتها يكفيها

من حقي أن أعيش كل الألوان

وهي إمرأة واجب عليها أن تغفر

جردتها الإحساس و الأنوثة و الحب 

أنكرت ذاتها و عدت بعد سنوات

بعد أن تأكدت من أنك تخليت عن كنز أكيد

جئت لتقول لم أنساك 

فأنت حبي الأول و الوحيد

إنزلقت في نزوات

إغفري لي ولو ضيعت من حياتك سنوات

إغفري لي ولو أدميت قلبك عدة مرات

فأنت إمرأتي الأولى أما الأربعين الأخريات

فهن فقط حماقة  الأربعينيات

جعلتني أتساءل هل أنت 

عاقلا أم تبدوعاقلا

متزنا أم تبدو متزنا

نقياأم تبدو نقيا

محبا أم تبدو محبا

عاشقا أم تبدو عاشقا 

هل أغفر لك أم لنفسي حق علي

هل أفتح صفحة بيضاءو أنسى مافات

وبعد تفكير و إقتناع وجدت أن

عقلك و إتزانك و نقاءك و حبك و عشقك 

كانوا كذبة كبيرة

فأدرت وجهي بدوري حتى لا

.أعيش معك مزيدا من الحماقات.




أمل مائلة الوزاني

من ديوان ربيع الشعر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Autor: Rocío Chávez Hernández

 Titulo Corazones eternos. En el remanso de mi alma tendida quedó la calma , aquellos ayeres se perdieron en el tiempo sin memoria, como hoj...