الأحد، 27 ديسمبر 2020

بوعلام حمدوني

 ماذا بعد ..


أيا حروف

تأبطت النبل

و حركت في قيعان

الممكن ..

ألف عقدة

و عقدة

تلتحف أقنعة

الغرور .

ألملم الأنجم

و ألفها وشاحا

على خصر كلمات

كأغاني الحياة

لتعاتب المستحيل

في حضرة خرافة

الأساطير ..

 أماني تروض الهباء

ببعض أواني

المتاهات .

لا أؤمن بمقارعة

الحروف ..

فأنا لست بشاعر

يتأبط صهيل القوافي ،

يكفيني رسم

حروفي بوشم

نبل التواضع

إن ملامح المظاهر

غفت في قطعة

ثلج مغلى ،

يرتشفه التباهي

نفثة صقيع هارب

من وهج الواقع .

و أنا ..

عساني ..

و أنا عساني

أروي  قصة زماني

بسمة بين تجعيدة

و تجعيدة تغرس

حروفي بعمق الملامح ،

ها هنا ..

على جدار الوجدان .

أبتعد عن أسوار

 وهم يتصنع بحياة قصيرة 

تلقي بنفسها

 في عتمة الحلم 

و تسافر بين فواصل التصنع ،

تختلس أنامل الحقيقة

من الهنيهات الطليقة ،

دقائق مسروقة

في ثوان الإنتحار

 خلف شاشة عقيمة .

ماذا الآن ..

في حضرة الصفاء

تتساقط أقنعة الريح

تطوف بشوارع

 مبتورة المسير ، 

ترتمي فوق أرصفة

تدوسها أقدام يراع

زرعت خطى الحب  

بقلوب تنبض وجدانا .

ماذا لو ..

إن رسم الإنسان

على وجه اللسان

دمعة من مزن الحنان

حين ذاك ..

يتساقط الوهن

من كوة العدم

و تسمو الحروف

نبلا صادقا ..

يتناثر زلال

 صفاء و وئام

يروي الظمأ التائه

 الحيران .



بوعلام حمدوني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Autor: Rocío Chávez Hernández

 Titulo Corazones eternos. En el remanso de mi alma tendida quedó la calma , aquellos ayeres se perdieron en el tiempo sin memoria, como hoj...